Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تكرر موجب الحد قبل إقامته

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يكفي حد واحد إذا تكرر موجب الحد من جنس واحد قبل إقامة الحد؟

Each school’s answer

Hanafi

تكرر موجب الحد من جنس واحد (زنى أو سرقة أو قذف لشخص واحد أو شرب خمر) قبل إقامة الحد يجزئ فيه حد واحد، لأن المقصود الزجر وهو يحصل بحد واحد

حد واحد
Maliki

تكرر موجب الحد من جنس واحد (زنى أو سرقة أو قذف لشخص واحد أو شرب خمر) قبل إقامة الحد يجزئ فيه حد واحد، لأن المقصود الزجر وهو يحصل بحد واحد

حد واحد
Shafi'i

تكرر موجب الحد من جنس واحد (زنى أو سرقة أو قذف لشخص واحد أو شرب خمر) قبل إقامة الحد يجزئ فيه حد واحد، لأن المقصود الزجر وهو يحصل بحد واحد

حد واحد
Hanbali

تكرر موجب الحد من جنس واحد (زنى أو سرقة أو قذف لشخص واحد أو شرب خمر) قبل إقامة الحد يجزئ فيه حد واحد، لأن المقصود الزجر وهو يحصل بحد واحد

حد واحد

The texts

تَدَاخُل الْحُدُودِ: ١٠ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَا يُوجِبُ الْحَدَّ مِنَ الزِّنَى وَالسَّرِقَةِ، وَالْقَذْفِ (إِِذَا وَقَعَ عَلَى شَخْصٍ وَاحِدٍ) وَشُرْبِ الْخَمْرِ إِِذَا تَكَرَّرَ قَبْل إِِقَامَةِ الْحَدِّ، أَجْزَأَ حَدٌّ وَاحِدٌ بِغَيْرِ خِلاَفٍ، وَبِهِ قَال عَطَاءٌ وَالزُّهْرِيُّ، وَإِِسْحَاقُ، وَأَبُو ثَوْرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ. أَمَّا إِِذَا وَقَعَ الْقَذْفُ عَلَى أَكْثَرِ مِنْ وَاحِدٍ فَفِيهِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ، يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (قَذْفٌ) . وَالأَْصْل قَاعِدَةُ: إِِذَا اجْتَمَعَ أَمْرَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ مَقْصُودُهُمَا، دَخَل أَحَدُهُمَا فِي الآْخَرِ غَالِبًا، وَعَلَى هَذَا فَيُكْتَفَى بِحَدٍّ وَاحِدٍ لِجِنَايَاتٍ اتَّحَدَ جِنْسُهَا بِخِلاَفِ مَا اخْتَلَفَ جِنْسُهَا، لأَِنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ إِِقَامَةِ الْحَدِّ هُوَ الزَّجْرُ وَأَنَّهُ يَحْصُل بِحَدٍّ وَاحِدٍ. وَإِِنْ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، ثُمَّ حَدَثَتْ مِنْهُ جِنَايَةٌ أُخْرَى فَفِيهَا حَدُّهَا، لِعُمُومِ النُّصُوصِ وَلِوُجُودِ الْمُوجِبِ، وَلِمَا رُوِيَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِل عَنِ الأَْمَةِ تَزْنِي قَبْل أَنْ تُحْصَنَ قَال: إِِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا (١) . وَلأَِنَّ تَدَاخُل الْحُدُودِ إِِنَّمَا يَكُونُ مَعَ اجْتِمَاعِهَا، وَهَذَا الْحَدُّ الثَّانِي وَجَبَ بَعْدَ سُقُوطِ الأَْوَّل بِاسْتِيفَائِهِ (٢) . وَفِي حَالَةِ اجْتِمَاعِ الْحُدُودِ الْمُخْتَلِفَةِ كَمَا لَوْ زَنَى، وَسَرَقَ وَشَرِبَ الْخَمْرَ، أَوِ اجْتِمَاعِهَا مَعَ الْقِصَاصِ وَالتَّعْزِيرِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُرْجَعُ إِِلَيْهِ فِي مُصْطَلَحِ: (تَدَاخُلٌ) (وَتَعْزِيرٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «حدود» vol. 17 p. 132

From the schools’ own books

Hanafi

حد واحد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

حد واحد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

حد واحد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

حد واحد

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.