Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الحمد في خطب النكاح

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يُندب الحمد في خطب النكاح؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الحمد في خطب النكاح مندوب، عند التماس الخطبة والإجابة إليها والإيجاب والقبول؛ لحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع.

مندوب
Maliki

الحمد في خطب النكاح مندوب، عند التماس الخطبة والإجابة إليها والإيجاب والقبول؛ لحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع.

مندوب
Shafi'i

الحمد في خطب النكاح مندوب، عند التماس الخطبة والإجابة إليها والإيجاب والقبول؛ لحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع.

مندوب
Hanbali

الحمد في خطب النكاح مندوب، عند التماس الخطبة والإجابة إليها والإيجاب والقبول؛ لحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع.

مندوب

The texts

هـ - الْحَمْدُ فِي خُطَبِ النِّكَاحِ: ٢٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى نَدْبِ الْحَمْدِ فِي خُطَبِ النِّكَاحِ (عِنْدَ الْتِمَاسِ الْخُطْبَةِ، وَعِنْدَ الإِْجَابَةِ إِلَيْهَا، وَعِنْدَ الإِْيجَابِ فِي عَقْدِ النِّكَاحِ، وَعِنْدَ الْقَبُول فِيهِ) (٢) لِحَدِيثِ: كُل أَمْرٍ ذِي بَالٍ لاَ يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ أَقْطَعُ (٣) وَخَصَّ بَعْضُهُمْ لِخُطْبَةِ النِّكَاحِ لَفْظَ خُطْبَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِي فِيهِ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ. (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «حمد» vol. 18 p. 136

From the schools’ own books

Hanafi

مندوب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

مندوب

Its place in«الشرح الكبير» vol. 2 p. 216

(وَ) حَلَّ بَلْ نَدْبٍ (خُطْبَةٌ) بِضَمِّ الْخَاءِ اسْمٌ لِأَلْفَاظٍ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى حَمْدِ اللَّهِ وَصَلَاةٍ عَلَى رَسُولِهِ وَآيَةٍ مُشْتَمِلَةٍ عَلَى أَمْرٍ يَتَقَوَّى (بِخِطْبَةٍ) أَيْ عِنْدَهَا بِكَسْرِ الْخَاءِ الْتِمَاسُ النِّكَاحِ (وَ) عِنْدَ (عَقْدٍ) وَالشَّأْنُ أَنْ يَكُونَ الْبَادِئُ عِنْدَ الْخِطْبَةِ هُوَ الزَّوْجُ أَوْ وَكِيلُهُ وَعِنْدَ الْعَقْدِ هُوَ الْوَلِيُّ أَوْ وَكِيلُهُ، فَهِيَ أَرْبَعُ خُطَبٍ فَالْفَصْلُ بَيْنَ الْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ بِالْخُطْبَةِ غَيْرُ مُضِرٍّ

Shafi'i

مندوب

Its place in«كنز الراغبين» vol. 3 p. 216

(وَلَوْ) (خَطَبَ الْوَلِيُّ) ، وَأَوْجَبَ كَأَنْ قَالَ الْحَمْدُ اللَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ زَوَّجْت إلَى آخِرِهِ، (فَقَالَ الزَّوْجُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبِلْت) إلَى آخِرِهِ، (صَحَّ النِّكَاحُ) مَعَ مَا تَخَلَّلَ بَيْنَ الْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ، (عَلَى الصَّحِيحِ) ؛ لِأَنَّ الْمُتَخَلِّلَ مُقَدَّمَةُ الْقَبُولِ فَلَا يَقْطَعُ الْمُوَالَاةَ كَالْإِقَامَةِ بَيْنَ صَلَاةِ الْجَمْعِ،

Hanbali

مندوب

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.