Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الاختضاب للتداوي

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يجوز الاختضاب بالحناء للتداوي؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.

جائز
Maliki

الاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.

جائز
Shafi'i

الاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.

جائز
Hanbali

الاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.

جائز

The texts

الاِخْتِضَابُ لِلتَّدَاوِي: ١٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ الاِخْتِضَابِ لِلتَّدَاوِي، لِخَبَرِ سَلْمَى - مَوْلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ رَأْسَهُ قَال: اذْهَبْ فَاحْتَجِمْ، وَإِذَا اشْتَكَى رِجْلَهُ قَال: اذْهَبْ فَاخْضِبْهَا بِالْحِنَّاءِ (١) ، وَفِي لَفْظٍ لأَِحْمَدَ: قَالَتْ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا كَانَتْ تُصِيبُهُ قُرْحَةٌ وَلاَ نُكْتَةٌ إِلاَّ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «اختضاب» vol. 2 p. 282

From the schools’ own books

Hanafi

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

جائز

Its place in«المجموع شرح المهذب» p. 283

* (فَرْعٌ)

أَمَّا خِضَابُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ بِالْحِنَّاءِ فَمُسْتَحَبٌّ لِلْمُتَزَوِّجَةِ مِنْ النِّسَاءِ: لِلْأَحَادِيثِ الْمَشْهُورَةِ فِيهِ وَهُوَ حَرَامٌ عَلَى الرِّجَالِ إلَّا لِحَاجَةِ التَّدَاوِي وَنَحْوِهِ:

Hanbali

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.