Hanafi
جائزIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز الاختضاب بالحناء للتداوي؟
الاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.
جائزالاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.
جائزالاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.
جائزالاختضاب بالحناء للتداوي جائز، لخبر سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بخضاب الرجل بالحناء.
جائزالاِخْتِضَابُ لِلتَّدَاوِي: ١٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ الاِخْتِضَابِ لِلتَّدَاوِي، لِخَبَرِ سَلْمَى - مَوْلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ رَأْسَهُ قَال: اذْهَبْ فَاحْتَجِمْ، وَإِذَا اشْتَكَى رِجْلَهُ قَال: اذْهَبْ فَاخْضِبْهَا بِالْحِنَّاءِ (١) ، وَفِي لَفْظٍ لأَِحْمَدَ: قَالَتْ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا كَانَتْ تُصِيبُهُ قُرْحَةٌ وَلاَ نُكْتَةٌ إِلاَّ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ. (٢)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «اختضاب» vol. 2 p. 282
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المجموع شرح المهذب» p. 283
* (فَرْعٌ)
أَمَّا خِضَابُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ بِالْحِنَّاءِ فَمُسْتَحَبٌّ لِلْمُتَزَوِّجَةِ مِنْ النِّسَاءِ: لِلْأَحَادِيثِ الْمَشْهُورَةِ فِيهِ وَهُوَ حَرَامٌ عَلَى الرِّجَالِ إلَّا لِحَاجَةِ التَّدَاوِي وَنَحْوِهِ:
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.