Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

دعوى المرأة الحيض

In 2 comparative books3 schools

هل يُقبل قول المرأة إذا ادعت أنها حائض وأمكن ذلك؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قول المرأة إذا ادعت الحيض وأمكن ذلك يُقبل وجوبًا، فيحرم وطؤها، بشرط أن تكون عفيفة أو يغلب على الظن صدقها؛ فإن كانت فاسقة ولم يغلب صدقها لم يُقبل اتفاقًا

يُقبل بشرط
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

قول المرأة إذا ادعت الحيض وأمكن ذلك يحرم عليه مباشرتها إن صدقها، وإلا فلا، وإن صدقها وادعت دوامه صُدقت

يحرم إن صدقها
Hanbali

قول المرأة إذا ادعت الحيض وأمكن ذلك يُقبل وجوبًا، فيحرم وطؤها، لأنها مؤتمنة، ويحرم وطؤها حينئذ وإن كذبها

يُقبل وجوبًا

The texts

٤٩ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ الْحَيْضَ وَأَمْكَنَ ذَلِكَ قُبِل قَوْلُهَا وُجُوبًا، لأَِنَّهَا مُؤْتَمَنَةٌ فَيَحْرُمُ وَطْؤُهَا حِينَئِذٍ وَإِنْ كَذَّبَهَا، وَقَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ ذَلِكَ مِمَّا إِذَا كَانَتْ عَفِيفَةً أَوْ غَلَبَ عَلَى الظَّنِّ صِدْقُهَا، أَمَّا لَوْ كَانَتْ فَاسِقَةً وَلَمْ يَغْلِبْ عَلَى الظَّنِّ صِدْقُهَا بِأَنْ كَانَتْ فِي غَيْرِ أَوَانِ الْحَيْضِ فَلاَ يُقْبَل قَوْلُهَا اتِّفَاقًا. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهَا إِنْ أَخْبَرَتْهُ بِالْحَيْضِ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مُبَاشَرَتُهَا إِنْ صَدَّقَهَا وَإِلاَّ فَلاَ، وَإِذَا صَدَّقَهَا وَادَّعَتْ دَوَامَهُ صُدِّقَتْ (٢) . ٣ - مَا يَتَّفِقُ فِيهِ الْحَيْضُ وَالنِّفَاسُ مِنْ أَحْكَامٍ وَمَا يَخْتَلِفَانِ فِيهِ:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «حيض» vol. 18 p. 327

From the schools’ own books

Hanafi

يُقبل بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

يحرم إن صدقها

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يُقبل وجوبًا

Its place in«كشاف القناع» p. 472

(فلو أراد وطأها، وادعت أنها حائض وأمكن) بأن كانت في سن يتأتى فيه الحيض -ويأتي بيانه- (قبل) قولها وجوبًا (نصًا) لأنها مؤتمنة، قال ابن حزم : اتفقوا على قبول قول المرأة، تزف العروس إلى زوجها فتقول: هذه زوجتك، وعلى استباحة وطئها بذلك، وعلى تصديقها في قولها: أنا حائض،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.