Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تخلل العصير المغصوب بعد تخمره

In 1 comparative book3 schools

ماذا يلزم الغاصب إذا تخلل العصير المغصوب عنده بعد تخمره؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

الغاصب إذا تخلل عنده العصير المغصوب بعد التخمر يخير المالك بين أخذ مثل العصير وأخذه خلا، سواء تخلل ابتداء أو بعد تخمره

تخيير المالك
Shafi'i

الغاصب إذا تخلل عنده العصير المغصوب بعد التخمر الأصح يرد الخل مع الأرش، وفي قول يلزمه مثل العصير، في القول الثاني: لأنه بالتخمر كالتالف

قولان
Hanbali

الغاصب إذا تخلل عنده العصير المغصوب بعد التخمر يرد الخل مع ما نقص من القيمة، لأنه نقص حصل في يد الغاصب فيضمنه

رد الخل مع الأرش

The texts

١٢ - وَلَوْ غَصَبَ عَصِيرًا فَتَخَمَّرَ عِنْدَ الْغَاصِبِ، فَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِنَّ عَلَى الْغَاصِبِ الضَّمَانَ بِرَدِّ مِثْلِهِ؛ لأَِنَّهُ صَارَ فِي حُكْمِ التَّالِفِ لِذَهَابِ مَالِيَّتِهِ بِتَخَمُّرِهِ وَانْقِلاَبِهِ إِلَى مَا لاَ يَجُوزُ تَمَلُّكُهُ (١) . وَإِذَا تَخَلَّل عِنْدَ الْغَاصِبِ بَعْدَ التَّخَمُّرِ فَقَال الْحَنَابِلَةُ وَهُوَ الأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: يَرُدُّهُ الْغَاصِبُ وَيَرُدُّ مَا نَقَصَ مِنْ قِيمَةِ الْعَصِيرِ أَوْ نَقَصَ مِنْهُ بِسَبَبِ غَلَيَانِهِ، لأَِنَّهُ نَقْصٌ حَصَل فِي يَدِ الْغَاصِبِ فَيَضْمَنُهُ. وَفِي الْقَوْل الثَّانِي لِلشَّافِعِيَّةِ: يَلْزَمُهُ مِثْل الْعَصِيرِ. لأَِنَّهُ بِالتَّخَمُّرِ كَالتَّالِفِ (٢) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: لَوْ تَخَلَّل الْعَصِيرُ الْمَغْصُوبُ ابْتِدَاءً أَوْ بَعْدَ تَخَمُّرِهِ خُيِّرَ مَالِكُهُ بَيْنَ أَخْذِ عَصِيرِ مِثْلِهِ وَبَيْنَ أَخْذِهِ خَلًّا (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «خل» vol. 19 p. 264

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

تخيير المالك

Its place in«منح الجليل» vol. 7 p. 96

وَإِنْ غَصَبَ عَصِيرًا فَتَخَمَّرَ أُهْرِيقَتْ عَلَيْهِ وَغَرِمَ مِثْلَهُ.

Shafi'i

قولان

Its place in«نهاية المحتاج» vol. 5 p. 180

(وَلَوْ) (غَصَبَ عَصِيرًا فَتَخَمَّرَ ثُمَّ تَخَلَّلَ) عِنْدَهُ (فَالْأَصَحُّ أَنَّ الْخَلَّ لِلْمَالِكِ) لِأَنَّهُ عَيْنُ مَالِهِ وَإِنَّمَا انْتَقَلَ مِنْ صِفَةٍ إلَى أُخْرَى (وَعَلَى الْغَاصِبِ الْأَرْشُ) لِنَقْصِهِ (إنْ كَانَ الْخَلُّ أَنْقَصَ قِيمَةً) مِنْ الْعَصِيرِ لِحُصُولِهِ فِي يَدِهِ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.