Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تجب أو تُسن إجابة الدعوة إلى الوليمة إذا ترتب على الإجابة خلوة محرمة؟
Not stated in the sources
إجابة الدعوة إلى الوليمة إذا ترتب عليها خلوة محرمة تحرم، وهو المفهوم من كلامهم، الحكم مفهوم من كلام المالكية لا منصوص عليه.
حرامإجابة الدعوة إلى الوليمة إذا ترتب عليها خلوة محرمة تحرم، تجب أو تسن الإجابة إذا لم يترتب عليها خلوة محرمة، وإلا حرمت.
حرامإجابة الدعوة إلى الوليمة إذا ترتب عليها خلوة محرمة تحرم، تجب أو تسن الإجابة إذا لم يترتب عليها خلوة محرمة، وإلا حرمت.
حرامإِجَابَةُ الْوَلِيمَةِ مَعَ الْخَلْوَةِ: ١٠ - تَجِبُ إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ إِلَى الْوَلِيمَةِ، أَوْ تُسَنُّ، إِذَا لَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَى الإِْجَابَةِ خَلْوَةٌ مُحَرَّمَةٌ، وَإِلاَّ حَرُمَتْ، كَمَا جَاءَ عَنِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَهُوَ الْمَفْهُومُ مِنْ كَلاَمِ الْمَالِكِيَّةِ (٣) . (ر: وَلِيمَةٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «خلوة» vol. 19 p. 269
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«نهاية المحتاج» vol. 6 p. 371
وَأَنْ لَا تَدْعُوهُ امْرَأَةٌ أَجْنَبِيَّةٌ إلَّا إنْ كَانَ ثَمَّ نَحْوُ مَحْرَمٍ لَهُ أُنْثَى يَحْتَشِمُهَا أَوْ لَهَا وَأَذِنَ زَوْجُ الْمُزَوَّجَةِ وَسُنَّ لَهَا الْوَلِيمَةُ وَإِلَّا لَمْ تَجِبْ الْإِجَابَةُ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ خَلْوَةٌ مُحَرَّمَةٌ خَشْيَةَ الْفِتْنَةِ،
Its place in the school’s books is not linked yet.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.