Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُلحق إتيان الأجنبية في دبرها بالزنى في الحكم؟
Not stated in the sources
إتيان الأجنبية في دبرها من حيث إلحاقه بالزنى يُلحق بالزنى في الحد، من أُحصن رُجم، ومن كان بكرًا جُلد.
يُلحق بالزنىإتيان الأجنبية في دبرها من حيث إلحاقه بالزنى يُلحق بالزنى في الحد على المذهب، يُرجم المحصن ويُجلد غيره ويُغرَّب.
يُلحق بالزنىNot stated in the sources
ب - وَطْءُ الأَْجْنَبِيَّةِ فِي دُبُرِهَا: ١١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى حُرْمَةِ إِتْيَانِ الأَْجْنَبِيَّةِ فِي دُبُرِهَا، وَأَلْحَقَهُ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ بِالزِّنَى فِي الْحُكْمِ (١) . وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي: (زِنًى، لِوَاطٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «دبر» vol. 20 p. 239
The sources give no view for it here.
Its place in«التاج والإكليل» vol. 8 p. 389
(أَوْ إتْيَانَ أَجْنَبِيَّةٍ بِدُبُرٍ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ: مَنْ وَطِئَ أَجْنَبِيَّةً فِي دُبُرِهَا حُدَّا جَمِيعًا. مَنْ أُحْصِنَ مِنْهُمَا يُرْجَمُ وَمَنْ كَانَ بِكْرًا جُلِدَ.
Its place in«مغني المحتاج» vol. 5 p. 443
(وَدُبُرُ ذَكَرٍ وَ) دُبُرُ (أُنْثَى) أَجْنَبِيَّةٍ (كَقُبُلٍ) لِلْأُنْثَى فَيَجِبُ بِالْإِيلَاجِ فِي كُلٍّ مِنْ الدُّبُرَيْنِ الْمُسَمَّى بِاللِّوَاطِ الْحَدُّ (عَلَى الْمَذْهَبِ) فَيُرْجَمُ الْمُحْصَنُ وَيُجْلَدُ غَيْرُهُ وَيُغَرَّبُ؛ لِأَنَّهُ زِنًى بِدَلِيلِ قَوْله تَعَالَى:{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً} وَقَالَ تَعَالَى: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ} . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:«إذَا أَتَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَهُمَا زَانِيَانِ»
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.