Hanafi
ليست شرطًاIts place in the school’s books is not linked yet.
هل النية شرط لصحة الأذان؟
النية في الأذان ليست شرطًا لصحة الأذان، وهي شرط للثواب عليه
ليست شرطًاالنية في الأذان شرط لصحة الأذان، لحديث «إنما الأعمال بالنيات»؛ ومن كبّر ذكرًا ثم بدا له الأذان ابتدأه من أوله
شرطالنية في الأذان ليست شرطًا على الأرجح، بل مندوبة، ويشترط عدم الصارف، فلو قصد تعليم غيره لم يُعتد به
مندوبةالنية في الأذان شرط لصحة الأذان، لحديث «إنما الأعمال بالنيات»؛ ومن كبّر ذكرًا ثم بدا له الأذان ابتدأه من أوله
شرطالنِّيَّةُ فِي الأَْذَانِ: ١٩ - نِيَّةُ الأَْذَانِ شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ لِحَدِيثِ: إِنَّمَا الأَْعْمَال بِالنِّيَّاتِ (٢) ، وَلِذَلِكَ لَوْ أَخَذَ شَخْصٌ فِي ذِكْرِ اللَّهِ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ بَدَا لَهُ عَقِبَ مَا كَبَّرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فَإِنَّهُ يَبْتَدِئُ الأَْذَانَ مِنْ أَوَّلِهِ، وَلاَ يَبْنِي عَلَى مَا قَال. وَالنِّيَّةُ لَيْسَتْ شَرْطًا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ عَلَى الأَْرْجَحِ وَلَكِنَّهَا مَنْدُوبَةٌ، إِلاَّ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ عِنْدَهُمْ عَدَمُ الصَّارِفِ فَلَوْ قَصَدَ تَعْلِيمَ غَيْرِهِ لَمْ يُعْتَدَّ بِهِ. أَمَّا الْحَنَفِيَّةُ فَلاَ تُشْتَرَطُ عِنْدَهُمُ النِّيَّةُ لِصِحَّةِ الأَْذَانِ وَإِنْ كَانَتْ شَرْطًا لِلثَّوَابِ عَلَيْهِ (٣) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أذان» vol. 2 p. 364
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مواهب الجليل» p. 424
وَقَالَ قَبْلَهُ مَنْ أَخَذَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ بِالتَّكْبِيرِ ثُمَّ بَدَا لَهُ عَقِبَ مَا كَبَّرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فَإِنَّهُ يَبْتَدِئُ الْأَذَانَ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ إنَّهُ يُبْنَى عَلَى تَكْبِيرِهِ الَّذِي مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ أَذَانٌ فَبَانَ بِذَلِكَ أَنَّ النِّيَّةَ مُعْتَبَرَةٌ فِيهِ انْتَهَى.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.