Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ذوق الصائم الطعام

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يبطل صوم الصائم بذوق الطعام أو الشراب إن لم يصل إلى جوفه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ذوق الصائم الطعام أو الشراب دون وصوله إلى الجوف لا يبطل به الصوم، إن لم يصل إلى الجوف، والأفضل تجنبه

لا يبطل
Maliki

ذوق الصائم الطعام أو الشراب دون وصوله إلى الجوف لا يبطل به الصوم، إن لم يصل إلى الجوف، والأفضل تجنبه

لا يبطل
Shafi'i

ذوق الصائم الطعام أو الشراب دون وصوله إلى الجوف لا يبطل به الصوم، إن لم يصل إلى الجوف، والأفضل تجنبه

لا يبطل
Hanbali

ذوق الصائم الطعام أو الشراب دون وصوله إلى الجوف لا يبطل به الصوم، ويُكره، لأنه لا يأمن أن يصل إلى حلقه فيفطره

مكروه

The texts

أ - ذَوْقُ الصَّائِمِ الطَّعَامَ: ٢ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الصَّوْمَ لاَ يَبْطُل بِذَوْقِ الصَّائِمِ طَعَامًا أَوْ شَرَابًا إِنْ لَمْ يَصِل إِلَى الْجَوْفِ. وَلَكِنِ الأَْفْضَل تَجَنُّبُهُ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ذوق» vol. 21 p. 293

From the schools’ own books

Hanafi

لا يبطل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يبطل

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 2 p. 353

وكان مالك يصوم أوله يومه وحادي عشرة وحادي عشريه كما في تت لا أوله وعاشره ويوم عشرية كما في الشارح عن المقدمات والأول أيضًا أنسب بجعل كل حسنة بعشرة أمثالها (وكره كونها) أيام الليالي (البيض) ثالث عشرة وتالياه مخافة اعتقاد وجوبها وفرارًا من التحديد وهذا إذا قصده صومها بعينها وأما إن كان ذلك على سبيل الاتفاق فلا كراهة وما ذكره المصنف من الكراهة هو المشهور وما روي من صوم مالك لها وحض هارون الرشيد على صيامها لم يعمل به أصحابه (كستة من شوال) لمقتدى به متصلة برمضان متتابعة وأظهرها معتقدًا سنة اتصالها فإن انتفى قيد من هذه الأربع لم تكره (و) كره لكل صائم فرضًا أو نفلًا (ذوق ملح) لطعام لينظر اعتداله ولو لصانع يحتاج لذوقه وكره أيضًا ذوق عسل وخل ونحوهما (و) كره مضغ (علك) وهو ما يعلك من تمر

Shafi'i

لا يبطل

Its place in«حاشية الشبراملسي» vol. 3 p. 183

(قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ احْتَاجَ) قَضِيَّةُ اقْتِصَارِهِ عَلَى ذَلِكَ كَرَاهَةُ ذَوْقِ الطَّعَامِ لِغَرَضِ إصْلَاحِهِ لِمُتَعَاطِيهِ، وَيَنْبَغِي عَدَمُ كَرَاهَتِهِ لِلْحَاجَةِ وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ مُفْطِرٌ غَيْرَهُ لِأَنَّهُ قَدْ لَا يَعْرِفُ إصْلَاحَهُ مِثْلُ الصَّائِمِ

Hanbali

مكروه

Its place in«كشاف القناع» vol. 5 p. 282

(ويُكره له) أي: الصائم (ذَوْقُ الطعام) لأنه لا يأمن أن يصل إلى حَلْقِه، فيفطره. قال أحمد : أحب أن يجتنب ذَوْقَ الطعام،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.