Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

سراية قصاص المجني عليه بنفسه

In 1 comparative book4 schools

هل يضمن المجني عليه سراية القطع إذا اقتص بنفسه فقطع يد الجاني فمات؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

المجني عليه إذا اقتص بنفسه فسرت الجراحة فمات الجاني يضمن، والدية على عاقلته، القطع ليس مستحقًا عليه، بل هو مخيّر فيه والعفو أولى

يضمن
Maliki

المجني عليه إذا اقتص بنفسه فسرت الجراحة فمات الجاني لا ضمان عليه، ويؤدَّب، لافتياته على الإمام

لا ضمان
Shafi'i

المجني عليه إذا اقتص بنفسه فسرت الجراحة فمات الجاني لا ضمان عليه، قطع مستحق مقدر فلا تضمن سرايته كقطع السارق

لا ضمان
Hanbali

المجني عليه إذا اقتص بنفسه فسرت الجراحة فمات الجاني لا ضمان عليه، ويؤدَّب، لافتياته على الإمام

لا ضمان

The texts

٤٢ - وَإِذَا اقْتَصَّ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ، فَقَطَعَ يَدَ الْقَاطِعِ، فَسَرَتِ الْجِرَاحَةُ، فَمَاتَ فَلاَ ضَمَانَ؛ لأَِنَّهُ قَطْعٌ مُسْتَحَقٌّ مُقَدَّرٌ فَلاَ تُضْمَنُ سِرَايَتُهُ كَقَطْعِ السَّارِقِ، وَهَذَا عِنْدَ جَمِيعِ الْفُقَهَاءِ، مَا عَدَا أَبَا حَنِيفَةَ، فَإِنَّهُ يَضْمَنُ عِنْدَهُ، وَتَكُونُ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ؛ لأَِنَّ الْقَطْعَ لَيْسَ بِمُسْتَحَقٍّ عَلَى مَنْ لَهُ الْقِصَاصُ، بَل هُوَ مُخَيَّرٌ فِيهِ وَالْعَفْوُ أَوْلَى، وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ يُؤَدَّبُ لاِفْتِيَاتِهِ عَلَى الإِْمَامِ، وَلاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إذن» vol. 2 p. 387

From the schools’ own books

Hanafi

يضمن

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا ضمان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا ضمان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا ضمان

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 6 p. 74

(لَكِنْ لَوْ قَطَعَهُ) أَيْ قَطَعَ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ الْجَانِيَ (قَهْرًا) بِلَا إذْنِهِ وَلَا إذْنِ الْإِمَامِ أَوْ نَائِبِهِ (مَعَ حَرٍّ أَوْ بَرْدٍ) أَوْ حَالٍ لَا يُؤْمَنُ فِيهَا الْخَوْفُ مِنْ السِّرَايَةِ (أَوْ) قَطَعَهُ (بِآلَةٍ كَالَّةٍ أَوْ) بِآلَةٍ (مَسْمُومَةٍ وَنَحْوِهِ) كَحَرْقِهِ طَرَفًا يَسْتَحِقُّ الْقِصَاصَ فِيهِ، فَيَمُوتُ جَانٍ (لَزِمَهُ) أَيْ الْمُقْتَصَّ (بَقِيَّةُ الدِّيَةِ) أَيْ يَضْمَنُ دِيَةَ النَّفْسِ مَنْقُوصًا مِنْهَا دِيَةُ الْعُضْوِ الَّذِي وَجَبَ لَهُ فِيهِ الْقِصَاصُ فَإِنْ وَجَبَ فِي يَدٍ فَعَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.