Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

قبول توبة من سبّ الله

In 1 comparative book3 schools

هل تُقبل توبة من سبّ الله تعالى؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

توبة من سبّ الله تعالى تُقبل

تُقبل
Maliki

توبة من سبّ الله تعالى تُقبل في الراجح عندهم

تُقبل (الراجح)
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

توبة من سبّ الله تعالى تُقبل

تُقبل

The texts

حُكْمُ سَبِّ اللَّهِ تَعَالَى: ١٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى كَفَرَ، سَوَاءٌ كَانَ مَازِحًا أَوْ جَادًّا أَوْ مُسْتَهْزِئًا (٢) . وَقَدْ قَال تَعَالَى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُل أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (٣) } . وَاخْتَلَفُوا فِي قَبُول تَوْبَتِهِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ (٤) وَالْحَنَابِلَةُ (٥) إِلَى قَبُولِهَا، وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ (٦) . وَلَمْ نَجِدْ لِلشَّافِعِيَّةِ تَفْرِقَةً بَيْنَ الرِّدَّةِ بِذَلِكَ وَبَيْنَ الرِّدَّةِ بِغَيْرِهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ردة» vol. 22 p. 184

From the schools’ own books

Hanafi

تُقبل

Its place in«رد المحتار» vol. 4 p. 242

(قَوْلُهُ لَا تَوْبَةَ لَهُ) تَصْرِيحٌ بِوَجْهِ الشَّبَهِ، وَالْمُرَادُ بِعَدَمِ التَّوْبَةِ أَنَّهَا لَا تُقْبَلُ مِنْهُ فِي نَفْيِ الْقَتْلِ عَنْهُ كَمَا مَرَّ فِي السَّابِّ، وَلِذَا نَقَلَ الْبِيرِيُّ عَنْ الشُّمُنِّيّ بَعْدَ نَقْلِهِ اخْتِلَافَ الرِّوَايَةِ فِي الْقَبُولِ وَعَدَمِهِ أَنَّ الْخِلَافَ فِي حَقِّ الدُّنْيَا،

Maliki

تُقبل (الراجح)

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 8 p. 126

لا يقال كلام المصنف يدل على أن التشبيه في الأدب لأنا نقول قوله وفي استتابة المسلم خلاف يدل على المراد إذ لو كان فيه الأدب لم يتأت الاستثناء والراجح قبول توبته (كمن قال لقيت في مرضي) هذا (ما لو قتلت أبا بكر وعمر لم أستوجبه) تشبيه لإفادة الخلاف في هذا وإن لم يتحد المختلف فيه إذ هو في الأول في قبول توبة المسلم وعدمها وفي الثاني في قتل القائل لنسبة الباري للجور وهل يستتاب أولًا قولان كما مر أو لا يقتل بل يؤدب ويشدد عليه في التعزير لأن قصده الشكوى.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

تُقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Also in the encyclopedia under: «تكرار» «ردة»

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.