Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مصير دار المرتدين

In 1 comparative book4 schools

متى تصير دار المرتدين ردة جماعية دار حرب؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صيرورة دار المرتدين دار حرب عند أبي يوسف ومحمد تصير دار حرب بإظهار أحكام الشرك؛ وعند أبي حنيفة بثلاثة شروط، اتصالها بأرض الشرك، وألا يبقى فيها مسلم أو ذمي آمن، وإظهار أحكام الشرك

خلاف داخل المذهب
Maliki

صيرورة دار المرتدين دار حرب تصير دار حرب بمجرد إظهارهم أحكام الشرك فيها، لأن الدار تُنسب إلينا أو إليهم باعتبار القوة والغلبة

دار حرب بإظهار الشرك
Shafi'i

صيرورة دار المرتدين دار حرب تصير دار حرب بمجرد إظهارهم أحكام الشرك فيها، لأن الدار تُنسب إلينا أو إليهم باعتبار القوة والغلبة

دار حرب بإظهار الشرك
Hanbali

صيرورة دار المرتدين دار حرب تصير دار حرب بمجرد إظهارهم أحكام الشرك فيها، لأن الدار تُنسب إلينا أو إليهم باعتبار القوة والغلبة

دار حرب بإظهار الشرك

The texts

الاِرْتِدَادُ الْجَمَاعِيُّ: ٣٠ - الْمَقْصُودُ بِالاِرْتِدَادِ الْجَمَاعِيِّ: هُوَ أَنْ تُفَارِقَ الإِْسْلاَمَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِهِ، أَوْ أَهْل بَلَدٍ. كَمَا حَدَثَ عَلَى عَهْدِ الْخَلِيفَةِ الرَّاشِدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. فَإِنْ حَصَل ذَلِكَ، فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ قِتَالِهِمْ مُسْتَدِلِّينَ بِمَا فَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ بِأَهْل الرِّدَّةِ (٢) . ثُمَّ اخْتَلَفُوا بِمَصِيرِ دَارِهِمْ عَلَى قَوْلَيْنِ: الأَْوَّل لِلْجُمْهُورِ (الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ) : إِذَا أَظْهَرُوا أَحْكَامَ الشِّرْكِ فِيهَا، فَقَدْ صَارَتْ دَارُهُمْ دَارَ حَرْبٍ؛ لأَِنَّ الْبُقْعَةَ إِنَّمَا تُنْسَبُ إِلَيْنَا، أَوْ إِلَيْهِمْ بِاعْتِبَارِ الْقُوَّةِ وَالْغَلَبَةِ. فَكُل مَوْضِعٍ ظَهَرَ فِيهِ أَحْكَامُ الشِّرْكِ فَهُوَ دَارُ حَرْبٍ، وَكُل مَوْضِعٍ كَانَ الظَّاهِرُ فِيهِ أَحْكَامَ الإِْسْلاَمِ، فَهُوَ دَارُ إِسْلاَمٍ. وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا تَصِيرُ دَارُ الْمُرْتَدِّينَ دَارَ حَرْبٍ بِثَلاَثِ شَرَائِطَ: أَوَّلاً: أَنْ تَكُونَ مُتَاخِمَةً أَرْضَ الشِّرْكِ، لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَرْضِ الْحَرْبِ دَارٌ لِلْمُسْلِمِينَ. ثَانِيًا: أَنْ لاَ يَبْقَى فِيهَا مُسْلِمٌ آمِنٌ بِإِيمَانِهِ، وَلاَ ذِمِّيٌّ آمِنٌ بِأَمَانِهِ. ثَالِثًا: أَنْ يُظْهِرُوا أَحْكَامَ الشِّرْكِ فِيهَا. (فَأَبُو حَنِيفَةَ يَعْتَبِرُ تَمَامَ الْقَهْرِ وَالْقُوَّةِ؛ لأَِنَّ هَذِهِ الْبَلْدَةَ كَانَتْ مِنْ دَارِ الإِْسْلاَمِ مُحْرَزَةً لِلْمُسْلِمِينَ فَلاَ يَبْطُل ذَلِكَ الإِْحْرَازُ، إِلاَّ بِتَمَامِ الْقَهْرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَذَلِكَ بِاسْتِجْمَاعِ الشَّرَائِطِ الثَّلاَثِ (١)) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ردة» vol. 22 p. 190

From the schools’ own books

Hanafi

خلاف داخل المذهب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

دار حرب بإظهار الشرك

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

دار حرب بإظهار الشرك

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

دار حرب بإظهار الشرك

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.