Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إرث المعتق من عتيقه

AgreedIn 3 comparative books4 schools

هل يرث المعتق عتيقه بالولاء إذا اتفقا في الدين ولم يخلّف العتيق وارثًا أو خلّف من يرث بعض المال؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ميراث المعتق من عتيقه المتفق معه في الدين بالولاء يرث جميع ماله أو الباقي منه، إذا اتفقا في الدين ولم يخلّف العتيق وارثًا أو خلّف من يرث بعضه

يرث
Maliki

ميراث المعتق من عتيقه المتفق معه في الدين بالولاء يرث جميع ماله أو الباقي منه، إذا اتفقا في الدين ولم يخلّف العتيق وارثًا أو خلّف من يرث بعضه

يرث
Shafi'i

ميراث المعتق من عتيقه المتفق معه في الدين بالولاء يرث جميع ماله أو الباقي منه، إذا اتفقا في الدين ولم يخلّف العتيق وارثًا أو خلّف من يرث بعضه

يرث
Hanbali

ميراث المعتق من عتيقه المتفق معه في الدين بالولاء يرث جميع ماله أو الباقي منه، إذا اتفقا في الدين ولم يخلّف العتيق وارثًا أو خلّف من يرث بعضه

يرث

The texts

الإِْرْثُ بِالْعُصُوبَةِ السَّبَبِيَّةِ: ٥١ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْعَتِيقَ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً يَرِثُ جَمِيعَ مَال مَنْ أَعْتَقَهُ أَوِ الْبَاقِيَ مِنْهُ إِذَا اتَّفَقَا فِي الدِّينِ، وَلَمْ يَخْلُفِ الْعَتِيقُ مَنْ يَرِثُهُ، أَوْ خَلَفَ مَنْ يَرِثُ الْبَعْضَ. أَمَّا إِذَا اخْتَلَفَا فِي الدِّينِ فَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ لاَ تَوَارُثَ بَيْنَهُمَا، وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ فِي الأَْصَحِّ إِلَى أَنَّ الْمُسْلِمَ يَرِثُ عَتِيقَهُ الْكَافِرَ بِالْوَلاَءِ وَعَكْسِهِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إرث» vol. 3 p. 44

From the schools’ own books

Hanafi

يرث

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يرث

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يرث

Its place in«مغني المحتاج» vol. 4 p. 9

(وَلَا عَكْسَ) أَيْ لَا يَرِثُ الْعَتِيقُ الْمُعْتِقَ حَيْثُ تَمَحَّضَ كَوْنُهُ عَتِيقًا وَإِلَّا فَقَدْ يُتَصَوَّرُ الْإِرْثُ بِالْوَلَاءِ مِنْ الطَّرَفَيْنِ فِي مَسْأَلَتَيْنِ: إحْدَاهُمَا: إذَا أَعْتَقَ ذِمِّيٌّ ذِمِّيًّا ثُمَّ اسْتَلْحَقَ السَّيِّدُ بِدَارِ الْحَرْبِ فَاسْتَرَقَّهُ عَتِيقُهُ ثُمَّ أَعْتَقَهُ ثُمَّ أَسْلَمَا فَكُلٌّ مِنْهُمَا عَتِيقُ الْآخَرِ، وَمُعْتِقُهُ فَيَثْبُتُ لِكُلٍّ مِنْهُمَا الْوَلَاءُ عَلَى الْآخَرِ مُبَاشَرَةً فَيَتَوَارَثَانِ. الثَّانِيَةُ: أَعْتَقَ شَخْصٌ عَبْدًا فَاشْتَرَى الْعَتِيقُ أَبَا مُعْتِقِهِ فَأَعْتَقَهُ ثَبَتَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا الْوَلَاءُ عَلَى الْآخَرِ السَّيِّدِ بِالْمُبَاشَرَةِ وَالْعَتِيقِ بِالسِّرَايَةِ، وَهَذَا مِمَّا يُلْغَزُ بِهِ فَيُقَالُ: لَنَا شَخْصَانِ لِكُلٍّ مِنْهُمَا الْوَلَاءُ عَلَى الْآخَرِ، وَقَدْ يَخْتَصُّ التَّوَارُثُ بِأَحَدِ الْجَانِبَيْنِ فِي الْقَرَابَةِ أَيْضًا كَابْنِ الْأَخِ يَرِثُ عَمَّتَهُ وَلَا عَكْسَ،

Hanbali

يرث

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.