Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حضور الزمن صلاة الجمعة

In 1 comparative book4 schools

هل تجب الجمعة على الشيخ الزمن إذا وجد من يحمله أو مركبًا؟

Each school’s answer

Hanafi

وجوب الجمعة على الزمن الذي وجد مركبًا أو حاملًا لا تجب عليه وإن وجد حاملًا، لأن الصحة شرط لوجوب الجمعة.

لا تجب
Maliki

وجوب الجمعة على الزمن الذي وجد مركبًا أو حاملًا تجب عليه إن وجد مركبًا، كما يؤخذ من عباراتهم، بشرط انتفاء الضرر عنه.

تجب بشرط
Shafi'i

وجوب الجمعة على الزمن الذي وجد مركبًا أو حاملًا تجب عليه إن وجد مركبًا ملكًا أو إجارة أو إعارة، بشرط ألا يشق الركوب عليه كمشقة المشي في الوحل؛ ولا يجب قبول الموهوب للمنّة.

تجب بشرط
Hanbali

وجوب الجمعة على الزمن الذي وجد مركبًا أو حاملًا تجب على المريض إن لم يتضرر بإتيان المسجد راكبًا أو محمولًا، أو لم يتضرر بتبرع أحد بإركابه أو حمله.

تجب بشرط

The texts

حُضُورُ الزَّمِنِ الْجُمُعَةَ: ٤ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ - وَهُوَ مَا يُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِ الْمَالِكِيَّةِ - إِلَى أَنَّ الشَّيْخَ الزَّمِنَ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ إِنْ وَجَدَ مَرْكَبًا مِلْكًا أَوْ إِجَارَةً أَوْ إِعَارَةً، وَلَمْ يَشُقَّ الرُّكُوبُ عَلَيْهِ كَمَشَقَّةِ الْمَشْيِ فِي الْوَحْل لاِنْتِفَاءِ الضَّرَرِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: وَلاَ يَجِبُ قَبُول الْمَوْهُوبِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمِنَّةِ. (٣) وَنَحْوُهُ مَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ، فَالْمَرِيضُ عِنْدَهُمْ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ إِنْ لَمْ يَتَضَرَّرْ بِإِتْيَانِ الْمَسْجِدِ رَاكِبًا أَوْ مَحْمُولاً، أَوْ بِتَبَرُّعِ أَحَدٍ بِأَنْ يُرْكِبَهُ أَوْ يَحْمِلَهُ. (١) وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ أَنَّ مِنْ شُرُوطِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ الصِّحَّةَ، فَلاَ تَجِبُ عَلَى الزَّمِنِ وَإِنْ وَجَدَ حَامِلاً. (٢) وَلِلتَّفْصِيل: (ر: صَلاَةُ الْجُمُعَةِ، وَعُذْرٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «زمانة» vol. 24 p. 11

From the schools’ own books

Hanafi

لا تجب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

تجب بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

تجب بشرط

Its place in«مغني المحتاج» p. 538

(وَتَلْزَمُ الشَّيْخَ الْهَرِمَ وَالزَّمِنَ إنْ وَجَدَا مَرْكَبًا) مِلْكًا أَوْ إجَارَةً أَوْ إعَارَةً وَلَوْ آدَمِيًّا كَمَا قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ (وَلَمْ يَشُقَّ الرُّكُوبُ) عَلَيْهِمَا كَمَشَقَّةِ الْمَشْيِ فِي الْوَحْلِ كَمَا مَرَّ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ لِانْتِفَاءِ الضَّرَرِ، وَقِيَاسُ مَا مَرَّ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ أَنَّ الْمَوْهُوبَ لَا يَجِبُ قَبُولُهُ لِمَا فِيهِ مِنْ الْمِنَّةِ، وَالشَّيْخُ مَنْ جَاوَزَ الْأَرْبَعِينَ وَالْمَرْأَةُ شَيْخَةٌ وَتَصْغِيرُهُ شُيَيْخٌ، وَلَا يُقَالُ شُوَيْخٌ وَأَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ، وَالْهَرَمُ أَقْصَى الْكِبَرِ، وَالزَّمَانَةُ: الِابْتِلَاءُ وَالْعَاهَةُ

Hanbali

تجب بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.