Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حد الشهود إذا نقص عددهم

In 3 comparative books4 schools

هل يُحدّ الشهود حد القذف إذا نقص عددهم عن أربعة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الشهود على الزنى إذا نقص عددهم عن أربعة قذفة يُحدّون حد القذف، لقوله تعالى: ﴿ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم﴾

يُحدّون
Maliki

الشهود على الزنى إذا نقص عددهم عن أربعة قذفة يُحدّون حد القذف، لقوله تعالى: ﴿ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم﴾

يُحدّون
Shafi'i

الشهود على الزنى إذا نقص عددهم عن أربعة قذفة يُحدّون حد القذف، وفي المذهب قول ضعيف بعدم جلدهم، القول الضعيف: لأنهم جاءوا شاهدين لا هاتكين

يُحدّون، وقول ضعيف بعدمه
Hanbali

الشهود على الزنى إذا نقص عددهم عن أربعة قذفة يُحدّون حد القذف، وفي المذهب قول ضعيف بعدم جلدهم، القول الضعيف: لأنهم جاءوا شاهدين لا هاتكين

يُحدّون، وقول ضعيف بعدمه

The texts

الشَّرْطُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونُوا أَرْبَعَةً: ٣٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الزِّنَى لاَ يَثْبُتُ إِلاَّ بِشَهَادَةِ أَرْبَعَةِ رِجَالٍ، لِلنُّصُوصِ السَّابِقَةِ؛ وَلأَِنَّ الزِّنَى مِنْ أَغْلَظِ الْفَوَاحِشِ فَغُلِّظَتِ الشَّهَادَةُ فِيهِ لِيَكُونَ أَسْتَرَ، وَقَدْ نَقَل ابْنُ قُدَامَةَ الإِْجْمَاعَ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنْ كَمُلُوا أَرْبَعَةً حُدَّ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكْمُلُوا فَهُمْ قَذَفَةٌ، وَعَلَيْهِمْ حَدُّ الْقَذْفِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} (١) وَلأَِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّ الثَّلاَثَةَ الَّذِينَ شَهِدُوا عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بِالزِّنَى. وَلَمْ يُخَالِفْهُ أَحَدٌ، وَلِئَلاَّ يَتَّخِذَ صُورَةَ الشَّهَادَةِ ذَرِيعَةً إِلَى الْوَقِيعَةِ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ. وَعِنْدَ كُلٍّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ قَوْلٌ ضَعِيفٌ فِي الْمَذْهَبِ، أَنَّهُ لاَ يُجْلَدُ الشُّهُودُ إِذَا نَقَصَ عَدَدُهُمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ؛ لأَِنَّهُمْ جَاءُوا شَاهِدِينَ لاَ هَاتِكِينَ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «زنى» vol. 24 p. 38

From the schools’ own books

Hanafi

يُحدّون

Its place in«فتح القدير» vol. 5 p. 289

(وَإِنْ نَقَصَ عَدَدُ الشُّهُودِ عَنْ أَرْبَعَةٍ حُدُّوا) ؛ لِأَنَّهُمْ قَذَفَةٌ إذْ لَا حِسْبَةَ عِنْدَ

Maliki

يُحدّون

Its place in«منح الجليل» vol. 8 p. 506

وَأَشَارَ الْمَازِرِيُّ إلَى أَنَّ ذَلِكَ بِنَاءٌ عَلَى حَصْرِ حُكْمِ الرَّجْمِ إلَى إضَافَتِهِ لِوَصْفِ زِنَاهُ وَلَغْوِ إحْصَانِهِ فِيهِ؛ لِأَنَّهُ وَصْفُ كَمَالٍ لَهُ لَا وَصْفُ نَقْصٍ فِيهِ، أَوْ إضَافَتِهِ إلَى وَصْفَيْ إحْصَانِهِ وَزِنَاهُ مِنْ عَدَدِ مُثْبِتِهِمَا أَوْ إضَافَتِهِ إلَى الْوَصْفَيْنِ مِنْ حَيْثُ ذَاتُهُمَا. كَرُجُوعِ الْمُزَكِّي، وَأُدِّبَا فِي كَقَذْفٍ، وَحُدَّ شُهُودُ الزِّنَا مُطْلَقًا: كَرُجُوعِ أَحَدِ الْأَرْبَعَةِ [منح الجليل] وَشَبَّهَ فِي عَدَمِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْغُرْمِ فَقَالَ

Shafi'i

يُحدّون، وقول ضعيف بعدمه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Also in the encyclopedia under: «رمي»

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.