Hanafi
The sources give no view for it here.
ما حكم أن يسأل المرء غيره بالله أو بوجه الله؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
السؤال بالله أو بوجه الله مكروه، كقوله: أسألك بوجه الله، أو أسألك بالله؛ لخبر: لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة.
مكروهNot stated in the sources
ثَالِثًا - السُّؤَال بِاللَّهِ أَوْ بِوَجْهِ اللَّهِ ١١ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّ السُّؤَال بِاللَّهِ، أَوْ بِوَجْهِ اللَّهِ مَكْرُوهٌ، كَأَنْ يَقُول: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ، أَوْ أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. كَمَا يُكْرَهُ رَدُّ السَّائِل بِذَلِكَ. (٢) لِخَبَرِ: لاَ يُسْأَل بِوَجْهِ اللَّهِ إِلاَّ الْجَنَّةُ. (٣) وَخَبَرِ: مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ (٤) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «سؤال» vol. 24 p. 99
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«مغني المحتاج» vol. 6 p. 186
وَيُكْرَهُ السُّؤَالُ بِوَجْهِ اللَّهِ، وَرُدَّ السَّائِلُ بِهِ لِحَدِيثِ «لَا يُسْأَلُ بِوَجْهِ اللَّهِ إلَّا الْجَنَّةُ» وَخَبَرِ «مَنْ سَأَلَ بِاَللَّهِ تَعَالَى فَأَعْطُوهُ» .
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.