Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

اشتراط الطهارة لسجود الشكر

In 1 comparative book3 schools

هل يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من الطهارة واستقبال القبلة وستر العورة واجتناب النجاسة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

اشتراط الطهارة وسائر شروط الصلاة لسجود الشكر المشهور أنه يفتقر إلى طهارة، واختار بعضهم عدم افتقاره، على القول بجوازه؛ قال الحطاب: سر المعنى يزول لو تراخى حتى يتطهر.

خلاف
Shafi'i

اشتراط الطهارة وسائر شروط الصلاة لسجود الشكر يُشترط له ما يُشترط للصلاة، من الطهارة واستقبال القبلة وستر العورة واجتناب النجاسة.

يُشترط
Hanbali

اشتراط الطهارة وسائر شروط الصلاة لسجود الشكر يُشترط له ما يُشترط لصلاة النافلة، لأنه صلاة، فيعتبر له الطهارة وغيرها.

يُشترط

The texts

شُرُوطُ سُجُودِ الشُّكْرِ: ٥ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِأَنَّ سُجُودَ الشُّكْرِ يُشْتَرَطُ لَهُ مَا يُشْتَرَطُ لِلصَّلاَةِ، أَيْ مِنَ الطَّهَارَةِ، وَاسْتِقْبَال الْقِبْلَةِ، وَسِتْرِ الْعَوْرَةِ، وَاجْتِنَابِ النَّجَاسَةِ. وَعَلَى هَذَا فَمَنْ كَانَ فَاقِدَ الطَّهُورَيْنِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْجُدَ لِلشُّكْرِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشَّرْقَاوِيُّ. وَعَلَى الْقَوْل بِجَوَازِ سُجُودِ الشُّكْرِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ يَفْتَقِرُ إِلَى طَهَارَةٍ عَلَى ظَاهِرِ الْمَذْهَبِ، وَاخْتَارَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ عَدَمَ افْتِقَارِهِ إِلَى ذَلِكَ، قَال الْحَطَّابُ: لأَِنَّ سِرَّ الْمَعْنَى الَّذِي يُؤْتَى بِالسُّجُودِ لأَِجْلِهِ يَزُول لَوْ تَرَاخَى حَتَّى يَتَطَهَّرَ. وَاخْتَارَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ أَنَّهُ لاَ يُشْتَرَطُ الطَّهَارَةُ لِسُجُودِ الشُّكْرِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «. التعريف» vol. 24 p. 248

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

خلاف

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يُشترط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يُشترط

Its place in«كشاف القناع» vol. 3 p. 117

(وهي) أي سجدة التلاوة (وسجدة شكر: صلاة، فيعتبر لهما ما يعتبر لصلاة نافلة، من الطهارة وغيرها) كاجتناب النجاسة، واستقبال القبلة، وستر العورة، والنية؛ لأنه سجود لله تعالى، يقصد به لتقريب إليه، له تحريم وتحليل، فكان صلاة، كسجود الصلاة والسهو.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.