Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

نقض السحاق للوضوء

In 1 comparative book4 schools

هل ينقض السحاق الوضوء؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

السحاق (تماس فرجي المرأتين) بالنسبة إلى الوضوء ينقض الوضوء ولو بلا بلل، إذا كان التماس بين شخصين مشتهيين، من جهة القبل أو الدبر، وهو ناقض حكمي.

ينقض
Maliki

السحاق (تماس فرجي المرأتين) بالنسبة إلى الوضوء ينقض الوضوء إذا كان لمس المرأة للأخرى بشهوة، لأن كلًّا منهما تلتذ بالأخرى.

ينقض بشهوة
Shafi'i

السحاق (تماس فرجي المرأتين) بالنسبة إلى الوضوء لا ينقض الوضوء بمس قبل المرأة لقبل امرأة أخرى أو دبرها

لا ينقض
Hanbali

السحاق (تماس فرجي المرأتين) بالنسبة إلى الوضوء لا ينقض الوضوء بمس قبل المرأة لقبل امرأة أخرى أو دبرها

لا ينقض

The texts

أَثَرُ السِّحَاقِ عَلَى الْوُضُوءِ: ٤ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي نَقْضِ السِّحَاقِ لِلْوُضُوءِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ تَمَاسَّ الْفَرْجَيْنِ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ جِهَةِ الْقُبُل أَوِ الدُّبُرِ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَلَوْ بِلاَ بَلَلٍ - وَهُوَ عِنْدَهُمْ نَاقِضٌ حُكْمِيٌّ - وَاشْتَرَطُوا أَنْ يَكُونَ تَمَاسُّ الْفَرْجَيْنِ مِنْ شَخْصَيْنِ مُشْتَهِيَيْنِ وَهُوَ مَا يُفْهَمُ مِنْ مَذْهَبِ الْمَالِكِيَّةِ حَيْثُ قَالُوا: لَمْسُ امْرَأَةٍ لأُِخْرَى بِشَهْوَةٍ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ، لأَِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا تَلْتَذُّ بِالأُْخْرَى. وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ لاَ نَقْضَ بِمَسِّ قُبُل امْرَأَةٍ لِقُبُل امْرَأَةٍ أُخْرَى أَوْ دُبُرِهَا. وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «. التعريف» vol. 24 p. 251

From the schools’ own books

Hanafi

ينقض

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

ينقض بشهوة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا ينقض

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا ينقض

Its place in«الإنصاف» vol. 2 p. 42

وقيل: يَنْقُضُ. اخْتاره القاضي في «المُجَرَّدِ». فيَنْقُضُ مَسُّ أحَدِهما للخُنْثَى، ومَسُّه لهما. وأطْلَقهما ابنُ تَميم. وخَرَّجَ في «المُسْتَوْعِب» النَّقْضَ بمَسِّ المرأةِ المرأةَ لشَهْوَةِ السِّحاقِ. الثَّاني، دخلَ في عُموم كلامِه المَيِّتَةُ والصَّغيرةُ والعَجوزُ وذاتُ المَحْرَمِ، فهُنَّ كالشَّابَّةِ الحَيَّةِ الأجْنَبيةِ؛

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.