Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز للخاطب أن يرسل امرأة موثوقة لتنظر إلى المخطوبة وتصفها له إذا لم يتيسر له النظر إليها؟
Not stated in the sources
إرسال الخاطب امرأة موثوقة لتنظر إلى المخطوبة وتصفها له عند تعذر نظره إليها جائز، استدلالًا بأنه صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم لتنظر امرأة وتصفها
جائزإرسال الخاطب امرأة موثوقة لتنظر إلى المخطوبة وتصفها له عند تعذر نظره إليها جائز، استدلالًا بأنه صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم لتنظر امرأة وتصفها
جائزإرسال الخاطب امرأة موثوقة لتنظر إلى المخطوبة وتصفها له عند تعذر نظره إليها جائز، استدلالًا بأنه صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم لتنظر امرأة وتصفها
جائزالإِْرْسَال لِنَظَرِ الْمَخْطُوبَةِ: ٧ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى: أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَتَيَسَّرْ لِلرَّجُل أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْمَخْطُوبَةِ فَلَهُ أَنْ يُرْسِل مَنْ يَثِقُ بِهَا مِنَ النِّسَاءِ لِتَنْظُرَ لَهُ الْمَخْطُوبَةَ، ثُمَّ تَصِفَهَا لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، اسْتِدْلاَلاً بِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ رُوِيَ أَنَّهُ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ إِلَى امْرَأَةٍ وَقَال: اُنْظُرِي عُرْقُوبَيْهَا وَشُمِّي مَعَاطِفَهَا. (٣) رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ. هَذَا، وَقَدْ نُقِل عَنِ الشُّبْرَامَلْسِيِّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى نِهَايَةِ الْمُحْتَاجِ تَعْلِيقًا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ. قَوْلُهُ: لَوْ أَمْكَنَهُ إِرْسَال امْرَأَةٍ تَنْظُرُهَا لَهُ وَتَصِفُهَا لَهُ لاَ يَجُوزُ لَهُ النَّظَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَقَدْ يَتَوَقَّفُ، إِذْ أَنَّ الْخَبَرَ لَيْسَ كَالْعِيَانِ، فَقَدْ يُدْرِكُ النَّاظِرُ مِنْ نَفْسِهِ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ مَا تَقْصُرُ الْعِبَارَةُ عَنْهُ (٤) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إرسال» vol. 3 p. 96
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.