Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

شرب المسكر في نهار رمضان

In 1 comparative book2 schools

ما حكم من شرب مسكرًا في نهار رمضان: هل يُحَدّ للشرب فقط أم يُعزَّر مع الحد؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من شرب مسكرًا في نهار رمضان يُحدّ للشرب ويُعزَّر بعشرين سوطًا، لانتهاك حرمة الشهر والصوم؛ يُبدأ بالحد ولا يُوالى بينه وبين التعزير خشية الإتلاف.

حد وتعزير
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

من شرب مسكرًا في نهار رمضان يُحدّ للشرب ويُعزَّر بعشرين سوطًا، لانتهاك حرمة الشهر والصوم؛ يُبدأ بالحد ولا يُوالى بينه وبين التعزير خشية الإتلاف.

حد وتعزير

The texts

شُرْبُ الْمُسْكِرِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ: ١٦ - إِذَا شَرِبَ إِنْسَانٌ مُسْكِرًا فِي نَهَارِ رَمَضَانَ يُحَدُّ لِلشُّرْبِ وَيُعَزَّرُ بِعِشْرِينَ سَوْطًا لإِِفْطَارِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (١) . وَذَلِكَ لأَِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ مُلْزِمٌ لِلْحَدِّ، وَهَتْكُ حُرْمَةِ الشَّهْرِ وَالصَّوْمِ يَسْتَوْجِبُ التَّعْزِيرَ وَلَكِنَّ الْحَدَّ أَقْوَى مِنَ التَّعْزِيرِ فَيُبْتَدَأُ بِإِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ ثُمَّ لاَ يُوَالَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّعْزِيرِ لِكَيْ لاَ يُؤَدِّيَ إِلَى الإِْتْلاَفِ. وَالأَْصْل فِيهِ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ أُتِيَ بِالنَّجَاشِيِّ الْحَارِثِيِّ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَحَدَّهُ ثُمَّ حَبَسَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ أَخْرَجَهُ فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ سَوْطًا وَقَال: هَذَا لِجَرَاءَتِكَ عَلَى اللَّهِ وَإِفْطَارِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «السكر» vol. 25 p. 97

From the schools’ own books

Hanafi

حد وتعزير

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

حد وتعزير

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 6 p. 222

(وَيُعَزَّرُ بِعِشْرِينَ سَوْطًا بِشُرْبِ مُسْكِرٍ نَهَارَ رَمَضَانَ مَعَ الْحَدِّ) لِمَا رَوَى أَحْمَدُ أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِالنَّجَاشِيِّ قَدْ شَرِبَ خَمْرًا فِي رَمَضَانَ، فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ الْحَدِّ، وَعِشْرِينَ سَوْطًا؛ لِفِطْرِهِ فِي رَمَضَانَ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.