Hanafi
لا يُحدIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُحد الأخرس في السكر؟
حد الأخرس في السكر لا يُحد للشبهة، لأنه لو كان ناطقًا لاحتمل أن يخبر بما لا يُحد به كإكراه أو غصة بلقمة
لا يُحدNot stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
٢٣ - سَادِسًا: اشْتَرَطَ الْحَنَفِيَّةُ النُّطْقَ فَلاَ يُحَدُّ الأَْخْرَسُ لِلشُّبْهَةِ (٢) لأَِنَّهُ لَوْ كَانَ نَاطِقًا يَحْتَمِل أَنْ يُخْبِرَ بِمَا لاَ يُحَدُّ بِهِ كَإِكْرَاهٍ أَوْ غَصٍّ بِلُقْمَةٍ. وَلاَ تُشْتَرَطُ الذُّكُورَةُ وَلاَ الْحُرِّيَّةُ فَيَجِبُ الْحَدُّ عَلَى كُلٍّ مِنَ الذَّكَرِ وَالأُْنْثَى وَالرَّقِيقِ إِلاَّ أَنَّ حَدَّ الرَّقِيقِ يَكُونُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ حَدِّ الْحُرِّ (٣) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «السكر» vol. 25 p. 101
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.