Disputed masa’il الصيام شهوة
Each school’s answer In our wordsHanafi
إنزال المني عن فكر في الصيام لا يُبطل الصيام
لا يفسد Maliki
إنزال المني عن فكر في الصيام يُفسد الصوم
يفسد Shafi'i
إنزال المني عن فكر في الصيام لا يُبطل الصيام
لا يفسد Hanbali
إنزال المني عن فكر في الصيام لا يُفسد الصوم ، لأنه لا يمكنه التحرز عنه
لا يفسد
The texts Kuwaiti الإفصاح 1 الإفصاح 2
أ - الإِْنْزَال بِنَظَرٍ أَوْ فِكْرٍ: ٦ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى: أَنَّ إِنْزَال الْمَنِيِّ أَوِ الْمَذْيِ عَنْ نَظَرٍ وَفِكْرٍ لاَ يُبْطِل الصِّيَامَ، وَمُقَابِل الأَْصَحِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ: إِذَا اعْتَادَ الإِْنْزَال بِالنَّظَرِ، أَوْ كَرَّرَ النَّظَرَ فَأَنْزَل يَفْسُدُ الصِّيَامُ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى: أَنَّ إِنْزَال الْمَنِيِّ بِالنَّظَرِ الْمُسْتَدِيمِ يُفْسِدُ الصَّوْمَ؛ لأَِنَّهُ إِنْزَالٌ بِفِعْلٍ يُتَلَذَّذُ بِهِ، وَيُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ. وَأَمَّا الإِْنْزَال عَنْ فِكْرٍ فَيُفْسِدُ الصَّوْمَ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ لاَ يُفْسِدُهُ لأَِنَّهُ لاَ يُمْكِنُهُ التَّحَرُّزُ عَنْهُ. ب - الإِْنْزَال عَنْ قُبْلَةٍ أَوْ مَسٍّ أَوْ مُعَانَقَةٍ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «شهوة» vol. 26 p. 267
وأجمعوا على أن من فكر فأنزل أن صومه صحيح. إلا مالكا فإنه قال: يفطر ويجب عليه القضاء وأجمعوا على أن من فكر فأنزل أن صومه صحيح. إلا مالكا فإنه قال: يفطر ويجب عليه القضاء.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 230
وأجمعوا على أن من فكر فأنزل أن صومه صحيح. إلا مالكا فإنه قال: يفطر ويجب عليه القضاء وأجمعوا على أن من فكر فأنزل أن صومه صحيح. إلا مالكا فإنه قال: يفطر ويجب عليه القضاء.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 230
From the schools’ own books Light the ruling
Its place in «رد المحتار» vol. 2 p. 399
أَمَّا الْإِنْزَالُ بِمَسٍّ أَوْ تَقْبِيلِ بَهِيمَةٍ فَإِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَعْنَى الْجِمَاعِ فَصَارَ كَالْإِنْزَالِ بِنَظَرٍ أَوْ تَفَكُّرٍ فَلِذَا لَمْ يَفْسُدْ الصَّوْمُ إجْمَاعًا هَذَا مَا ظَهَرَ لِي مِنْ فَيْضِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in «نهاية المحتاج» vol. 3 p. 173
وَلَوْ قَبَّلَ أَوْ بَاشَرَ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ فَأَمْذَى وَلَمْ يُمْنِ لَمْ يُفْطِرْ قَطْعًا كَالْبَوْلِ، وَعُلِمَ مِنْ قِيَاسِ مَا مَرَّ مِنْ الْبِنَاءِ عَلَى لَمْسِ مَا لَا يُنْقَضُ أَنَّهُ لَوْ لَمَسَ الْفَرْجَ بَعْدَ انْفِصَالِهِ وَأَنْزَلَ إنْ بَقِيَ اسْمُهُ أَفْطَرَ وَإِلَّا فَلَا، وَبِهِ أَفْتَى الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - (لَا الْفِكْرُ وَالنَّظَرُ بِشَهْوَةٍ) إذْ هُوَ إنْزَالٌ مِنْ غَيْرِ مُبَاشَرَةٍ فَأَشْبَهَ الِاحْتِلَامَ وَإِنْ كَانَ تَكَرُّرُهُ بِشَهْوَةٍ حَرَامًا.
Its place in «المغني» vol. 3 p. 119
وَلَنَا أَنَّهُ إنْزَالٌ بِفِعْلٍ يَتَلَذَّذُ بِهِ، وَيُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ، فَأَفْسَدَ الصَّوْمَ، كَالْإِنْزَالِ بِاللَّمْسِ، وَالْفِكْرُ لَا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ،
Also in the encyclopedia under: «صوم»
الإنزال بنظر مستديم إنزال المني بالمباشرة للصائم