Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

خروج الوقت أثناء الصلاة

In 1 comparative book4 schools

هل تصح الصلاة إذا وقع بعضها في الوقت وبعضها خارجه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الصلاة التي خرج وقتها وهو فيها صحيحة في غير الصبح، وتبطل في الصبح إن خرج وقتها فيها، لا تُدرك الصبح إلا بأدائها كلها قبل طلوع الشمس؛ لطروء الوقت الناقص على الكامل

تبطل في الصبح
Maliki

الصلاة التي خرج وقتها وهو فيها صحيحة سواء صلى في الوقت ركعة أو أقل أو أكثر، لحديث: من أدرك ركعة من الصبح فقد أدرك الصبح؛ وهم مختلفون في كونها أداءً أو قضاءً

صحيحة
Shafi'i

الصلاة التي خرج وقتها وهو فيها صحيحة سواء صلى في الوقت ركعة أو أقل أو أكثر، لحديث: من أدرك ركعة من الصبح فقد أدرك الصبح؛ وهم مختلفون في كونها أداءً أو قضاءً

صحيحة
Hanbali

الصلاة التي خرج وقتها وهو فيها صحيحة سواء صلى في الوقت ركعة أو أقل أو أكثر، لحديث: من أدرك ركعة من الصبح فقد أدرك الصبح؛ وهم مختلفون في كونها أداءً أو قضاءً

صحيحة

The texts

رَابِعًا: تَخَلُّفُ شَرْطِ الْوَقْتِ: ١٢٢ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مَنْ صَلَّى قَبْل دُخُول الْوَقْتِ فَإِنَّ صَلاَتَهُ غَيْرُ صَحِيحَةٍ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ إِذَا دَخَل الْوَقْتُ. أَمَّا لَوْ خَرَجَ وَقْتُ الصَّلاَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ وَلاَ تَسْقُطُ الصَّلاَةُ بِخُرُوجِ وَقْتِهَا، وَتَكُونُ صَلاَتُهُ حِينَئِذٍ قَضَاءً. مَعَ تَرَتُّبِ الإِْثْمِ عَلَيْهِ لَوْ تَرَكَ الصَّلاَةَ حَتَّى خَرَجَ وَقْتُهَا عَمْدًا. وَقَدْ أَجَازَ الشَّارِعُ أَدَاءَ الصَّلاَةِ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا فِي حَالاَتٍ مُعَيَّنَةٍ: كَالْجَمْعِ فِي السَّفَرِ وَالْمَطَرِ وَالْمَرَضِ، وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَاتِهَا. وَاخْتَلَفُوا فِي صِحَّةِ الصَّلاَةِ لَوْ وَقَعَ بَعْضُهَا فِي الْوَقْتِ وَبَعْضُهَا خَارِجَهُ، وَذَلِكَ كَمَا لَوْ دَخَل فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ أَوِ الْعَصْرِ أَوْ غَيْرِهَا وَخَرَجَ الْوَقْتُ وَهُوَ فِيهَا هَل تَبْطُل صَلاَتُهُ أَمْ لاَ؟ فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ - الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ - إِلَى أَنَّ صَلاَتَهُ صَحِيحَةٌ سَوَاءٌ صَلَّى فِي الْوَقْتِ رَكْعَةً أَوْ أَقَل أَوْ أَكْثَرَ، عَلَى خِلاَفٍ بَيْنَهُمْ، هَل تَكُونُ أَدَاءً أَمْ قَضَاءً؟ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْل أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْل أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ (١) وَوَافَقَ الْحَنَفِيَّةُ الْجُمْهُورَ فِيمَا تَقَدَّمَ فِيمَا سِوَى صَلاَةِ الصُّبْحِ وَحْدَهَا فَإِنَّهَا لاَ تُدْرَكُ عِنْدَهُمْ إِلاَّ بِأَدَائِهَا كُلِّهَا قَبْل طُلُوعِ الشَّمْسِ؛ وَعَلَّلُوا ذَلِكَ بِطُرُوءِ الْوَقْتِ النَّاقِصِ عَلَى الْوَقْتِ الْكَامِل وَلِذَا عَدُّوا ذَلِكَ مِنْ مُبْطِلاَتِ الصَّلاَةِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «صلاة» vol. 27 p. 131

From the schools’ own books

Hanafi

تبطل في الصبح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

صحيحة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

صحيحة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

صحيحة

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.