Hanafi
تفصيلIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز قبول عطايا السلطان إذا لم يُعلم أنها حرام؟
قبول عطايا السلطان إذا لم يُعلم أنها حرام لا يجوز من أمراء الجور ويجوز من غيرهم، لأن الغالب في مال أمراء الجور الحرمة، إلا إذا عُلم أن أكثر ماله حلال.
تفصيلقبول عطايا السلطان إذا لم يُعلم أنها حرام يجوز، قال عُليش: عطايا الخلفاء ومن أُلحق بهم يجوز قبولها عند السلف والخلف.
جائزقبول عطايا السلطان إذا لم يُعلم أنها حرام يجوز مع خطر الوقوع في الحرام، قال ابن حجر: يتأثر قلبه به، ويُطالب به في الآخرة إن كان المعطي غير مستقيم الحال.
جائزNot stated in the sources
ثَانِيًا: صِلاَتُ السُّلْطَانِ: ٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَخْذُ عَطَايَا السُّلْطَانِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهَا حَرَامٌ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى جَوَازِ قَبُول عَطَايَا السُّلْطَانِ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا حَرَامٌ، قَال الشَّيْخُ عُلَيْشٌ: الْخُلَفَاءُ وَمَنْ أُلْحِقَ بِهِمْ فَعَطَايَاهُمْ يَجُوزُ قَبُولُهَا عِنْدَ جَمِيعِ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ. وَقَال ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ: وَمَعَ الْجَوَازِ يَكُونُ الأَْخْذُ تَحْتَ خَطَرِ احْتِمَال الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ، فَيَتَأَثَّرُ قَلْبُهُ بِهِ، بَل وَيُطَالَبُ بِهِ فِي الآْخِرَةِ إِنْ كَانَ الْمُعْطِي غَيْرَ مُسْتَقِيمِ الْحَال. وَفَرَّقَ الْحَنَفِيَّةُ بَيْنَ أُمَرَاءِ الْجَوْرِ وَغَيْرِهِمْ، فَلاَ يَجُوزُ قَبُول عَطَايَا أُمَرَاءِ الْجَوْرِ؛ لأَِنَّ الْغَالِبَ فِي مَالِهِمُ الْحُرْمَةُ، إِلاَّ إِذَا عَلِمَ أَنَّ أَكْثَرَ مَالِهِ حَلاَلٌ، وَأَمَّا أُمَرَاءُ غَيْرِ الْجَوْرِ فَيَجُوزُ الأَْخْذُ مِنْهُمْ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «صلة» vol. 27 p. 359
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.