Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الأكل والشرب نسيانًا في الصوم

In 1 comparative book3 schools

هل يُفسد الأكل والشرب في حال النسيان الصوم فرضًا كان أو نفلًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الأكل والشرب في حال النسيان لا يُفسد الصوم فرضًا ولا نفلًا، لحديث: «مَن نَسِيَ وهو صائم فأكل أو شرب فليُتِمَّ صومه فإنما أطعمه الله وسقاه»

لا يُفسد
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

الأكل والشرب في حال النسيان لا يُفسد الصوم فرضًا ولا نفلًا، من أكل ناسيًا لم يفطر

لا يُفسد
Hanbali

الأكل والشرب في حال النسيان لا يُفسد الصوم فرضًا ولا نفلًا، للحديث: «عُفي لأمتي عن الخطأ والنسيان» ولحديث أبي هريرة، ولعموم الأدلة

لا يُفسد

The texts

أَوَّلاً: الأَْكْل وَالشُّرْبُ فِي حَال النِّسْيَانِ: ٧١ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الأَْكْل وَالشُّرْبَ فِي حَال النِّسْيَانِ لاَ يُفْسِدُ الصَّوْمَ فَرْضًا أَوْ نَفْلاً، خِلاَفًا لِلْمَالِكِيَّةِ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي ف / ٣٨.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «صوم» vol. 28 p. 62

From the schools’ own books

Hanafi

لا يُفسد

Its place in«البحر الرائق» vol. 2 p. 291

(قَوْلُهُ فَإِنْ أَكَلَ الصَّائِمُ، أَوْ شَرِبَ أَوْ جَامَعَ نَاسِيًا إلَى آخِرِهِ) لِحَدِيثِ الْجَمَاعَةِ إلَّا النَّسَائِيّ «مَنْ نَسِيَ، وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ» وَالْمُرَادُ بِالصَّوْمِ الشَّرْعِيُّ لَا اللُّغَوِيُّ الَّذِي هُوَ مُطْلَقُ الْإِمْسَاكِ لِلِاتِّفَاقِ عَلَى أَنَّ الْحَمْلَ عَلَى الْمَفْهُومِ الشَّرْعِيِّ حَيْثُ أَمْكَنَ فِي لَفْظِ الشَّارِعِ وَاجِبٌ خُصُوصًا قَدْ وَرَدَ فِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ «، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْك» وَعِنْدَ الْبَزَّارِ «فَلَا يُفْطِرْ» وَأُلْحِقَ الْجِمَاعُ بِهِ دَلَالَةً لِلِاسْتِوَاءِ فِي الرُّكْنِيَّةِ لَا قِيَاسًا فَانْدَفَعَ بِهِ الْقِيَاسُ الْمُقْتَضِي لِلْفِطْرِ لِفَوَاتِ الرُّكْنِ، وَحَقِيقَةُ النِّسْيَانِ عَدَمُ اسْتِحْضَارِ الشَّيْءِ وَقْتَ حَاجَتِهِ قَالُوا: وَلَيْسَ عُذْرًا فِي حُقُوقِ الْعِبَادِ،

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

لا يُفسد

Its place in«كنز الراغبين» vol. 2 p. 73

(وَإِنْ أَكَلَ نَاسِيًا لَمْ يُفْطِرْ) قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ. (إلَّا أَنْ يُكْثِرَ) فَيُفْطِرُ بِهِ (فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّ النِّسْيَانَ فِي الْكُثْرِ نَادِرٌ.

Hanbali

لا يُفسد

Its place in«كشاف القناع» vol. 5 p. 260

(ولا) يُفطِر (نَاسٍ) لفعل شيء مما تقدَّم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "عُفي لأمتي عنِ الخطأ والنسيانِ وما استُكرهُوا عليه". ولحديث أبي هريرة يرفعه:"مَن نَسِي وهو صَائمٌ فأكلَ أو شَرِبَ، فَليُتِمَّ صومَهُ، فإنما أطعَمه الله وسقاهُ". متفق عليه (فَرضًا كان الصوم أو نَفلًا) لعموم الأدلة.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.