Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ذكاة الطير المقدور عليه

AgreedIn 1 comparative book4 schools

بما تكون ذكاة الطير إذا كان مقدورًا عليه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ذكاة الطير المقدور عليه تكون بالذبح

الذبح
Maliki

ذكاة الطير المقدور عليه تكون بالذبح

الذبح
Shafi'i

ذكاة الطير المقدور عليه تكون بالذبح

الذبح
Hanbali

ذكاة الطير المقدور عليه تكون بالذبح

الذبح

The texts

ج - اصْطِيَادُ الطُّيُورِ وَذَبْحُهَا: ٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الطَّيْرَ إِذَا كَانَ مَقْدُورًا عَلَيْهِ فَذَكَاتُهُ بِالذَّبْحِ، وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (ذَبَائِحُ ف ١١ وَمَا بَعْدَهَا) . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَقْدُورًا عَلَيْهِ فَذَكَاتُهُ بِعَقْرٍ مُزْهِقٍ لِلرُّوحِ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ كَانَ، وَفِي صُوَرِ هَذَا الْعَقْرِ وَمَا يَحِل مِنْهَا الطَّيْرُ أَوِ الصَّيْدُ خِلاَفٌ يُنْظَر فِي مُصْطَلَحِ: (صَيْد) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «طيور» vol. 29 p. 149

From the schools’ own books

Hanafi

الذبح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

الذبح

Its place in«شرح الخرشي» vol. 2 p. 395

وَلَمَّا كَانَتْ الذَّكَاةُ جِنْسًا تَحْتَهُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ ذَبْحٌ وَنَحْرٌ فِي إنْسِيٍّ أَوْ وَحْشِيٍّ مَقْدُورٍ عَلَيْهِ وَعَقْرٌ فِي وَحْشِيٍّ مَعْجُوزٍ عَنْهُ زَادَ فِي الذَّخِيرَةِ وَتَأْثِيرٌ مِنْ الْإِنْسَانِ فِي الْجُمْلَةِ كَالرَّمْيِ فِي الْمَاءِ الْحَارِّ أَوْ قَطْعِ الْأَجْنِحَةِ فِي الْجَرَادِ وَنَحْوِهِ مِنْ غَيْرِ ذِي الدَّمِ بَدَأَ الْمُؤَلِّفُ بِالذَّبْحِ لِكَثْرَةِ أَفْرَادِهِ بِاخْتِصَاصِهِ بِالْغَنَمِ وَالطَّيْرِ وَأَفْضَلِيَّتِهِ عَلَى النَّحْرِ فِيمَا يَشْتَرِكَانِ فِيهِ كَالْبَقَرِ مُشِيرًا إلَى أَنَّ صِفَةَ الذَّبْحِ أُمُورٌ أَرْبَعَةٌ أَشَارَ لِأَوَّلِهَا بِقَوْلِهِ (قَطْعٌ) أَيْ التَّذْكِيَةُ قَطْعٌ لَا خَنْقٌ وَلَا نَهْشٌ فَالذَّكَاةُ بِمَعْنَى التَّذْكِيَةِ فَتَشْمَلُ الذَّبْحَ

Shafi'i

الذبح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

الذبح

Its place in«الإقناع» vol. 5 p. 316

فلا يباح شيء من الحيوان المقدور عليه: من الصيد والأنعام والطير إلا بالذكاة إن كان مما يعيش في البر: إلا الجراد وشبهه ولو مات بغير سبب من كبس وتغريق

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.