Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الاستخفاف بآحاد المسلمين

AgreedIn 1 comparative book4 schools

ما حكم الاستخفاف بغير الصحابة والسلف من المسلمين؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الاستخفاف بغير الصحابة من المسلمين ولو مستور الحال ذنب يوجب العقاب والزجر، بحسب رأي السلطان مع مراعاة قدر القائل والمقول فيه

ذنب يُعزَّر
Maliki

الاستخفاف بغير الصحابة من المسلمين ولو مستور الحال ذنب يوجب العقاب والزجر، بحسب رأي السلطان مع مراعاة قدر القائل والمقول فيه

ذنب يُعزَّر
Shafi'i

الاستخفاف بغير الصحابة من المسلمين ولو مستور الحال ذنب يوجب العقاب والزجر، بحسب رأي السلطان مع مراعاة قدر القائل والمقول فيه

ذنب يُعزَّر
Hanbali

الاستخفاف بغير الصحابة من المسلمين ولو مستور الحال ذنب يوجب العقاب والزجر، بحسب رأي السلطان مع مراعاة قدر القائل والمقول فيه

ذنب يُعزَّر

The texts

وَلِخَبَرِ: فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ (٣) ٧ - وَفَرَّقَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ بَيْنَ الاِسْتِخْفَافِ بِالسَّلَفِ، وَبَيْنَ الاِسْتِخْفَافِ بِغَيْرِهِمْ، وَأَرَادُوا بِالسَّلَفِ الصَّحَابَةَ وَالتَّابِعِينَ. فَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي سَابِّ الصَّحَابَةِ وَسَابِّ السَّلَفِ: إِنَّهُ يُفَسَّقُ وَيُضَلَّل، وَالْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ أَنَّهُ يُؤَدَّبُ (٤) . وَلَكِنْ مَنْ سَبَّ السَّيِّدَةَ عَائِشَةَ - بِالإِْفْكِ الَّذِي بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ - أَوْ أَنْكَرَ صُحْبَةَ أَبِي بَكْرٍ الَّتِي ثَبَتَتْ بِنَصِّ الْقُرْآنِ يَكْفُرُ؛ لإِِنْكَارِهِ تِلْكَ النُّصُوصِ الدَّالَّةِ عَلَى بَرَاءَتِهَا وَصُحْبَةِ أَبِيهَا، وَلِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَال فِي قَوْله تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (١) قَال: هَذَا فِي شَأْنِ عَائِشَةَ وَأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً، وَلَيْسَ فِيهَا تَوْبَةٌ (٢) . وَأَمَّا الاِسْتِخْفَافُ بِغَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَوْ كَانَ مَسْتُورَ الْحَال، فَقَدْ قَال فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ الأَْرْبَعَةِ: إِنَّهُ ذَنْبٌ يُوجِبُ الْعِقَابَ وَالزَّجْرَ عَلَى مَا يَرَاهُ السُّلْطَانُ، مَعَ مُرَاعَاةِ قَدْرِ الْقَائِل وَسَفَاهَتِهِ، وَقَدْرِ الْمَقُول فِيهِ (٣) ؛ لأَِنَّ الاِسْتِخْفَافَ وَالسُّخْرِيَةَ مِنَ الْمُسْلِمِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَْلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِْيمَانِ} . (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استخفاف» vol. 3 p. 250

From the schools’ own books

Hanafi

ذنب يُعزَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

ذنب يُعزَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

ذنب يُعزَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

ذنب يُعزَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.