هل يضمن من كان مع البهيمة ما أتلفته من نفس أو مال؟
Each school’s answer
Hanafi
من كان مع البهيمة، مالكًا أو غير مالك، راكبًا أو سائقًا أو قائدًا، وما أتلفته من نفس أو مال ليلاً أو نهارًايضمن إتلافها، لأن عليه تعهدها وحفظها، وجنايتها تنسب إليه؛ وبعضهم اشترط التعدي
يضمن
Maliki
من كان مع البهيمة، مالكًا أو غير مالك، راكبًا أو سائقًا أو قائدًا، وما أتلفته من نفس أو مال ليلاً أو نهارًايضمن إتلافها، لأن عليه تعهدها وحفظها، وجنايتها تنسب إليه؛ وبعضهم اشترط التعدي
يضمن
Shafi'i
من كان مع البهيمة، مالكًا أو غير مالك، راكبًا أو سائقًا أو قائدًا، وما أتلفته من نفس أو مال ليلاً أو نهارًايضمن إتلافها، لأن عليه تعهدها وحفظها، وجنايتها تنسب إليه؛ وبعضهم اشترط التعدي
يضمن
Hanbali
من كان مع البهيمة، مالكًا أو غير مالك، راكبًا أو سائقًا أو قائدًا، وما أتلفته من نفس أو مال ليلاً أو نهارًايضمن إتلافها، لأن عليه تعهدها وحفظها، وجنايتها تنسب إليه؛ وبعضهم اشترط التعدي
[فصل في جناية البهائم] (وما أتلفته البهيمة) آدميًّا كان، أو مالًا (ولو صيدَ حَرَمٍ، فلا ضمان على صاحبها) فيه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "العجماءُ جَرْحُها جُبارٌ" متفق عليه ، أي: هدر (إذا لم تكن يده عليها) فإن كانت، ضَمِن، ويأتي (إلا الضارية) أي: المعتادة بالجناية مِن البهائم، والجوارح، وشبهها. قال الشيخ تقي الدين في من أمر رجلًا بإمساكها: ضمنه، إذا لم يُعلمه بها.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.