Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

قبول رواية متعمد الكذب

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل تقبل رواية من تعمد الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تاب؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

رواية متعمد الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد توبته لا تقبل أبدا، تغليظا وزجرا، ولعظم مفسدته لأنه يصير شرعا مستمرا إلى يوم القيامة.

لا تقبل
Maliki

رواية متعمد الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد توبته لا تقبل أبدا، تغليظا وزجرا، ولعظم مفسدته لأنه يصير شرعا مستمرا إلى يوم القيامة.

لا تقبل
Shafi'i

رواية متعمد الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد توبته لا تقبل أبدا، تغليظا وزجرا، ولعظم مفسدته لأنه يصير شرعا مستمرا إلى يوم القيامة.

لا تقبل
Hanbali

رواية متعمد الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد توبته لا تقبل أبدا، تغليظا وزجرا، ولعظم مفسدته لأنه يصير شرعا مستمرا إلى يوم القيامة.

لا تقبل

The texts

و الْكَذِبُ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْدًا: ١٠ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ تَعَمُّدَ الْكَذِبِ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (٢) . وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنْ يُدْعَى الرَّجُل إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ يُرِيَ عَيْنَهُ مَا لَمْ تَرَ، أَوْ يَقُول عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُل. (٣) وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي كُفْرِ مَنْ تَعَمَّدَ الْكَذِبَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَال الذَّهَبِيُّ وَابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ: ذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّ الْكَذِبَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفْرٌ يَنْقُل عَنِ الْمِلَّةِ، وَلاَ رَيْبَ أَنَّ تَعَمُّدَ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي تَحْلِيل حَرَامٍ أَوْ تَحْرِيمِ حَلاَلٍ كُفْرٌ مَحْضٌ، وَإِنَّمَا الْكَلاَمُ فِي الْكَذِبِ عَلَيْهِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ (١) . وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ تُقْبَل رِوَايَةُ مُتَعَمِّدِ الْكَذِبِ فِي حَدِيثِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا وَإِنْ تَابَ وَحَسُنَتْ طَرِيقَتُهُ تَغْلِيظًا عَلَيْهِ وَزَجْرًا عَنِ الْكَذِبِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِظَمِ مَفْسَدَتِهِ فَإِنَّهُ يَصِيرُ شَرْعًا مُسْتَمِرًّا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِخِلاَفِ الْكَذِبِ عَلَى غَيْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مَفْسَدَتَهُ لَيْسَتْ عَامَّةً بَل تَكُونُ قَاصِرَةً (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عمد» vol. 30 p. 309

From the schools’ own books

Hanafi

لا تقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا تقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.