Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

السلام على قاضي الحاجة

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يُسلَّم على من يقضي حاجته، وهل يردّ عليه السلام؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

السلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه

لا يُسلَّم ولا يُرد
Maliki

السلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه

لا يُسلَّم ولا يُرد
Shafi'i

السلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه

لا يُسلَّم ولا يُرد
Hanbali

السلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه

لا يُسلَّم ولا يُرد

The texts

السَّلاَمُ عَلَى مَكْشُوفِ الْعَوْرَةِ: ٢٠ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ السَّلاَمُ عَلَى مَكْشُوفِ الْعَوْرَةِ وَلَوْ كَانَ الاِنْكِشَافُ لِضَرُورَةٍ، (٣) وَأَنَّهُ لاَ يُسَلِّمُ عَلَى مَنْ يَقْضِي حَاجَتَهُ، وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَلاَ يَرُدُّ عَلَيْهِ لِمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُول، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عورة» vol. 31 p. 57

From the schools’ own books

Hanafi

لا يُسلَّم ولا يُرد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يُسلَّم ولا يُرد

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 3 p. 193

وكذا يجب الرد أيضًا على آكل لا ملب أو مؤذن أو مقيم أو مستمع خطبة أو قاضي حاجة أو واطىء حال تلبس كل وبعد فراغه في الثلاثة الأخيرة وأما الثلاثة الأول فيجب الرد إن استمر المسلم حاضرًا لفراغهم ويجب إسماعه وتقدم في الأذان قوله عطفًا على ما يجوز وسلام عليه كملب والفرق أن الثلاثة الأول لم ينه عن السلام عليهم

Shafi'i

لا يُسلَّم ولا يُرد

Its place in«نهاية المحتاج» vol. 2 p. 320

وَلَوْ سَلَّمَ دَاخِلٌ عَلَى مُسْتَمِعِ الْخُطْبَةِ وَالْخَطِيبُ يَخْطُبُ وَجَبَ عَلَيْهِ الرَّدُّ وَإِنْ كَانَ السَّلَامُ مَكْرُوهًا لِمَا سَيَأْتِي فِي السِّيَرِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، إذْ الْقَاعِدَةُ أَغْلَبِيَّةٌ، وَإِنَّمَا لَمْ يَجِبْ الرَّدُّ عَلَى نَحْوِ قَاضِي الْحَاجَةِ لِأَنَّ الْخِطَابَ مِنْهُ وَمَعَهُ سَفَهٌ وَقِلَّةُ مُرُوءَةٍ فَلَا يُلَائِمُهُ إيجَابُ الرَّدِّ بِخِلَافِهِ هُنَا فَإِنَّهُ يُلَائِمُهُ لِأَنَّ عَدَمَ مَشْرُوعِيَّتِهِ لِعَارِضٍ لَا لِذَاتِهِ بِخِلَافِهِ ثَمَّ فَلَا إشْكَالَ.

Hanbali

لا يُسلَّم ولا يُرد

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.