Hanafi
لا يُسلَّم ولا يُردIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُسلَّم على من يقضي حاجته، وهل يردّ عليه السلام؟
السلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه
لا يُسلَّم ولا يُردالسلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه
لا يُسلَّم ولا يُردالسلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه
لا يُسلَّم ولا يُردالسلام على من يقضي حاجته والرد عليه لا يُسلَّم عليه ولا يردّ، لأن رجلاً سلّم على النبي ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه
لا يُسلَّم ولا يُردالسَّلاَمُ عَلَى مَكْشُوفِ الْعَوْرَةِ: ٢٠ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ السَّلاَمُ عَلَى مَكْشُوفِ الْعَوْرَةِ وَلَوْ كَانَ الاِنْكِشَافُ لِضَرُورَةٍ، (٣) وَأَنَّهُ لاَ يُسَلِّمُ عَلَى مَنْ يَقْضِي حَاجَتَهُ، وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَلاَ يَرُدُّ عَلَيْهِ لِمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُول، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (١)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عورة» vol. 31 p. 57
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 3 p. 193
وكذا يجب الرد أيضًا على آكل لا ملب أو مؤذن أو مقيم أو مستمع خطبة أو قاضي حاجة أو واطىء حال تلبس كل وبعد فراغه في الثلاثة الأخيرة وأما الثلاثة الأول فيجب الرد إن استمر المسلم حاضرًا لفراغهم ويجب إسماعه وتقدم في الأذان قوله عطفًا على ما يجوز وسلام عليه كملب والفرق أن الثلاثة الأول لم ينه عن السلام عليهم
Its place in«نهاية المحتاج» vol. 2 p. 320
وَلَوْ سَلَّمَ دَاخِلٌ عَلَى مُسْتَمِعِ الْخُطْبَةِ وَالْخَطِيبُ يَخْطُبُ وَجَبَ عَلَيْهِ الرَّدُّ وَإِنْ كَانَ السَّلَامُ مَكْرُوهًا لِمَا سَيَأْتِي فِي السِّيَرِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، إذْ الْقَاعِدَةُ أَغْلَبِيَّةٌ، وَإِنَّمَا لَمْ يَجِبْ الرَّدُّ عَلَى نَحْوِ قَاضِي الْحَاجَةِ لِأَنَّ الْخِطَابَ مِنْهُ وَمَعَهُ سَفَهٌ وَقِلَّةُ مُرُوءَةٍ فَلَا يُلَائِمُهُ إيجَابُ الرَّدِّ بِخِلَافِهِ هُنَا فَإِنَّهُ يُلَائِمُهُ لِأَنَّ عَدَمَ مَشْرُوعِيَّتِهِ لِعَارِضٍ لَا لِذَاتِهِ بِخِلَافِهِ ثَمَّ فَلَا إشْكَالَ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.