Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تأجيل تسليم المبيع

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز تأجيل تسليم العين المبيعة إلى مدة يحددها العاقدان، كبيع دار على أن يسكنها البائع شهرًا؟

Put simplyبعت داري على أن أسكنها شهرًا قبل أن أسلّمها، فهل يجوز؟In our words

Each school’s answer

In our words
Hanafi

تأجيل تسليم العين المبيعة إلى مدة يحددها العاقدان غير جائز

ممنوع
Maliki

تأجيل تسليم العين المبيعة إلى مدة يحددها العاقدان جائز، كبيع دار على أن يسكنها البائع شهرًا ثم يسلمها

جائز
Shafi'i

تأجيل تسليم العين المبيعة إلى مدة يحددها العاقدان غير جائز على الرأي الراجح، وجائز على الرأي المرجوح

ممنوع على الراجح
Hanbali

تأجيل تسليم العين المبيعة إلى مدة يحددها العاقدان جائز، كبيع دار على أن يسكنها البائع شهرًا ثم يسلمها

جائز

The texts

(ر: أَجَل ف ٤٧) ٢٤ - وَفِي بَعْضِ التَّصَرُّفَاتِ أَجَازَ الشَّارِعُ تَأْخِيرَ تَسْلِيمِ الْعِوَضِ بِحَسَبِ مَا يَتَّفِقُ عَلَيْهِ الْعَاقِدَانِ، فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ تَأْجِيل الثَّمَنِ فِي الْبَيْعِ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ وَرَهَنَهُ دِرْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ. (١) وَأَجَازَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الرَّأْيِ الْمَرْجُوحِ تَأْجِيل تَسْلِيمِ الْعَيْنِ الْمَبِيعَةِ إِلَى الْمُدَّةِ الَّتِي يُحَدِّدُهَا الْعَاقِدَانِ، كَمَا لَوْ بَاعَ دَارًا عَلَى أَنْ يَسْكُنَهَا الْبَائِعُ شَهْرًا ثُمَّ يُسَلِّمَهَا إِلَيْهِ، وَمَنَعَ ذَلِكَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الرَّأْيِ الرَّاجِحِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عوض» vol. 31 p. 71

From the schools’ own books

Hanafi

ممنوع

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 5 p. 174

(وَمِنْهَا) : شَرْطُ الْأَجَلِ فِي الْمَبِيعِ الْعَيْنِ وَالثَّمَنِ الْعَيْنِ وَهُوَ أَنْ يُضْرَبَ لِتَسْلِيمِهَا أَجَلٌ؛ لِأَنَّ الْقِيَاسَ يَأْبَى جَوَازَ التَّأْجِيلِ أَصْلًا؛ لِأَنَّهُ تَغْيِيرُ مُقْتَضَى الْعَقْدِ؛ لِأَنَّهُ عَقْدُ مُعَاوَضَةٍ تَمْلِيكٌ بِتَمْلِيكٍ وَتَسْلِيمٌ بِتَسْلِيمٍ وَالتَّأْجِيلُ يَنْفِي وُجُوبَ التَّسْلِيمِ لِلْحَالِ فَكَانَ مُغَيِّرًا مُقْتَضَى الْعَقْدِ إلَّا أَنَّهُ شَرْطُ نَظَرٍ لِصَاحِبِ الْأَجَلِ لِضَرُورَةِ الْعَدَمِ تَرْفِيهًا لَهُ وَتَمْكِينًا مِنْ اكْتِسَابِ الثَّمَنِ فِي الْمُدَّةِ الْمَضْرُوبَةِ وَلَا ضَرُورَةَ فِي الْأَعْيَانِ فَبَقِيَ التَّأْجِيلُ فِيهَا تَغْيِيرًا مَحْضًا لِمُقْتَضَى الْعَقْدِ فَيُوجِبُ فَسَادَ الْعَقْدِ،

Maliki

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

ممنوع على الراجح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.