Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

أثر الغبن الفاحش في الخيار

In 1 comparative book4 schools

هل يثبت الغبن الفاحش وحده للمغبون خيار الفسخ ورد العقد؟

Put simplyاشتريت بأكثر من السعر بكثير، فهل لي أن أفسخ بسبب الغبن وحده؟

Each school’s answer

Hanafi

ثبوت الخيار للمغبون بمجرد الغبن الفاحش لا يثبت به الخيار ولا يوجب الرد في ظاهر الرواية، وبعضهم يوجبه، الحنفية على ظاهر الرواية، وذهب بعضهم إلى ثبوت الخيار

لا خيار (ظاهر الرواية)
Maliki

ثبوت الخيار للمغبون بمجرد الغبن الفاحش لا يثبت به الخيار ولا يوجب الرد على المشهور، وبعضهم يوجبه، المالكية على المشهور، وذهب بعضهم إلى ثبوت الخيار

لا خيار (المشهور)
Shafi'i

ثبوت الخيار للمغبون بمجرد الغبن الفاحش لا يثبت به الخيار ولا يوجب الرد

لا خيار
Hanbali

ثبوت الخيار للمغبون بمجرد الغبن الفاحش يوجب للمغبون حق الخيار

يثبت الخيار

The texts

ب - الْغَبْنُ الْفَاحِشُ: ٤ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي أَثَرِ الْغَبْنِ الْفَاحِشِ عَلَى الْعُقُودِ بِالنِّسْبَةِ لِلْخِيَارِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ - وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ - عَلَى الْمَشْهُورِ - إِلَى أَنَّ مُجَرَّدَ الْغَبْنِ الْفَاحِشِ لاَ يُثْبِتُ الْخِيَارَ، وَلاَ يُوجِبُ الرَّدَّ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ وَبَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الْغَبْنَ الْفَاحِشَ يُوجِبُ لِلْمَغْبُونِ حَقَّ الْخِيَارِ. (١) وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (غَبْنٌ ف ٦) . .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «فاحشة» vol. 32 p. 11

From the schools’ own books

Hanafi

لا خيار (ظاهر الرواية)

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا خيار (المشهور)

Its place in«منح الجليل» vol. 5 p. 218

الرَّابِعُ: عُلِمَ أَنَّ مَا يَتَغَابَنُ بِهِ النَّاسُ لَا قِيَامَ بِهِ، وَعِبَارَةُ الْجَوَاهِرِ إذَا قُلْنَا بِإِثْبَاتِ الْخِيَارِ بِالْغَبْنِ الْفَاحِشِ فَاخْتَلَفَ الْأَصْحَابُ فِي تَقْدِيرِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ حَدَّهُ بِالثُّلُثِ فَأَكْثَرَ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: لَا حَدَّ لَهُ وَإِنَّمَا الْمُعْتَبَرُ فِيهِ الْعَوَائِدُ بَيْنَ التُّجَّارِ، فَمَا عُلِمَ أَنَّهُ مِنْ التَّغَابُنِ الَّذِي يَكْثُرُ وُقُوعُهُ بَيْنَهُمْ وَيَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَلَا مَقَالَ فِيهِ لِلْمَغْبُونِ بِاتِّفَاقٍ، مَا خَرَجَ عَنْ الْمُعْتَادِ فَلِلْمَغْبُونِ فِيهِ الْخِيَارُ. الْخَامِسُ: اُتُّفِقَ عَلَى الْقِيَامِ بِالْغَبْنِ فِيمَا بَاعَهُ الْإِنْسَانُ عَنْ غَيْرِهِ.

Shafi'i

لا خيار

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يثبت الخيار

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 3 p. 102

ثُبُوتُ الْخِيَارِ لَهُ، (وَلَوْ) كَانَ غَبْنُهُ (يَسِيرًا) لَا يُتَغَابَنُ بِمِثْلِهِ عَادَةً، (وَإِلَّا فَهُوَ) ؛ أَيْ: الْخِيَارُ فِي الْغَبْنِ الْفَاحِشِ (ثَابِتٌ شَرْعًا؛ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ) عَاقِدٌ شَيْئًا. وَهُوَ مُتَّجِهٌ.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.