Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

اعتبار المعين قدرة على العبادة

In 1 comparative book4 schools

هل يُعدّ العاجز عن أداء العبادة بنفسه قادرًا إذا وجد من يعينه عليها كالوضوء والقيام في الصلاة؟

Each school’s answer

Hanafi

العاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها قولان: يُعتبر قادرًا، وقيل لا يصير قادرًا، قال بعضهم يُعتبر قادرًا، وقال بعضهم لا يصير قادرًا لأن المعونة نافلة له.

قولان
Maliki

العاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها لا يصير قادرًا بإعانة غيره، هذا هو المفهوم عندهم، لأن المعونة تُعتبر له نافلة.

لا يُعتبر قادرًا
Shafi'i

العاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها يُعتبر قادرًا إذا وجد من يعينه

يُعتبر قادرًا
Hanbali

العاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها يُعتبر قادرًا إذا وجد من يعينه

يُعتبر قادرًا

The texts

الاِسْتِعَانَةُ بِالْغَيْرِ فِي الْعِبَادَةِ: ٨ - الاِسْتِعَانَةُ بِالْغَيْرِ فِي أَدَاءِ الْعِبَادَةِ جَائِزَةٌ، وَلَكِنْ هَل يُعْتَبَرُ ذَلِكَ قُدْرَةً مُلْزَمَةً لِمَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ الأَْدَاءَ إِلاَّ بِهَا؟ قَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَوَافَقَهُمُ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: يُعْتَبَرُ الإِْنْسَانُ قَادِرًا، إِذَا وَجَدَ مَنْ يُعِينُهُ عَلَى الْعِبَادَةِ، مِثْل الْوُضُوءِ، أَوِ الْقِيَامِ فِي الصَّلاَةِ. وَقَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ الْمَفْهُومُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: لاَ يَصِيرُ قَادِرًا بِإِعَانَةِ غَيْرِهِ، لأَِنَّ الْمَعُونَةَ تُعْتَبَرُ لَهُ نَافِلَةً. (٣) اسْتِعْطَاء اُنْظُرْ: (عَطَاءٌ) ، (عَطِيَّةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استعانة» vol. 4 p. 19

From the schools’ own books

Hanafi

قولان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يُعتبر قادرًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يُعتبر قادرًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يُعتبر قادرًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.