Hanafi
قولانIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُعدّ العاجز عن أداء العبادة بنفسه قادرًا إذا وجد من يعينه عليها كالوضوء والقيام في الصلاة؟
العاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها قولان: يُعتبر قادرًا، وقيل لا يصير قادرًا، قال بعضهم يُعتبر قادرًا، وقال بعضهم لا يصير قادرًا لأن المعونة نافلة له.
قولانالعاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها لا يصير قادرًا بإعانة غيره، هذا هو المفهوم عندهم، لأن المعونة تُعتبر له نافلة.
لا يُعتبر قادرًاالعاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها يُعتبر قادرًا إذا وجد من يعينه
يُعتبر قادرًاالعاجز عن أداء العبادة بنفسه إذا وجد من يعينه عليها يُعتبر قادرًا إذا وجد من يعينه
يُعتبر قادرًاالاِسْتِعَانَةُ بِالْغَيْرِ فِي الْعِبَادَةِ: ٨ - الاِسْتِعَانَةُ بِالْغَيْرِ فِي أَدَاءِ الْعِبَادَةِ جَائِزَةٌ، وَلَكِنْ هَل يُعْتَبَرُ ذَلِكَ قُدْرَةً مُلْزَمَةً لِمَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ الأَْدَاءَ إِلاَّ بِهَا؟ قَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَوَافَقَهُمُ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: يُعْتَبَرُ الإِْنْسَانُ قَادِرًا، إِذَا وَجَدَ مَنْ يُعِينُهُ عَلَى الْعِبَادَةِ، مِثْل الْوُضُوءِ، أَوِ الْقِيَامِ فِي الصَّلاَةِ. وَقَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ الْمَفْهُومُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: لاَ يَصِيرُ قَادِرًا بِإِعَانَةِ غَيْرِهِ، لأَِنَّ الْمَعُونَةَ تُعْتَبَرُ لَهُ نَافِلَةً. (٣) اسْتِعْطَاء اُنْظُرْ: (عَطَاءٌ) ، (عَطِيَّةٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استعانة» vol. 4 p. 19
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.