هل تجب الصلاة المفروضة في أول وقتها على من هو من أهل الوجوب عند دخوله؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
وجوب الصلاة المفروضة عند دخول أول وقتهالا تجب في أول الوقت على التعيين، بل في جزء غير معين منه، والتعيين إلى المصلي بالفعل؛ فإذا ضاق الوقت لزمه تعيينه وأثم بتركه
جزء غير معين
Maliki
وجوب الصلاة المفروضة عند دخول أول وقتهاتجب في أول الوقت وجوبًا موسعًا، بشرط العزم في أول الوقت على فعلها فيه؛ ويأثم إن أخرها حتى يضيق الوقت
وجوب موسع
Shafi'i
وجوب الصلاة المفروضة عند دخول أول وقتهاتجب في أول الوقت وجوبًا موسعًا، بشرط العزم في أول الوقت على فعلها فيه؛ ويأثم إن أخرها حتى يضيق الوقت
وجوب موسع
Hanbali
وجوب الصلاة المفروضة عند دخول أول وقتهاتجب في أول الوقت وجوبًا موسعًا، بشرط العزم في أول الوقت على فعلها فيه؛ ويأثم إن أخرها حتى يضيق الوقت
فلو مات في وسط الوقت قبل الاداء عصى على أحد الوجهين ولو أخر حتى خرج بعض الصلاة عن الوقت ففى كونه أداء ثلاثة أوجه وفي الثالث يجعل القدر الخارج قضاء (ح) الصلاة تجب بأول الوقت وجوبا موسعا ومعنى كونه موسعا أنه له أن يؤخرها الي آخر الوقت ولا يأثم: وعند أبى حنيفة تجب بآخر الوقت لكن لو صلي في أول الوقت سقطا لفرض * لنا قوله تعالي (أقم الصلاة لدلوك الشمس) والامر للوجوب ولو أخر من غير عذر ومات في أثناء الوقت فهل يعصي فيه وجهان أحدهما نعم لانه ترك الواجب وأصحهما لا لانه أبيح له التأخير
(وتجب الصلاة بدخول أول وقتها) في حق من هو من أهل الوجوب، وجوبًا موسعًا، بمعنى أنها تثبت في ذمته، يفعلها إذا قدر؛ لقوله تعالى:{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} والأمر للوجوب على الفور؛ ولأن دخول الوقت سبب للوجوب، فترتب عليه حكمه عند وجوده، فالوقت سبب وجوب الصلاة لأنها تضاف إليه، وهي تدل على السببية، وتتكرر بتكرره، وهو سبب نفس الوجوب، إذ سبب وجوب الأداء الخطاب.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.