Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تفرق العاقدين قبل القبول

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل ينعقد العقد إذا تفرق العاقدان أو اشتغلا بما يقطع المجلس عرفًا قبل القبول؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

العقد إذا تفرق العاقدان أو تشاغلا بما يقطع المجلس عرفًا قبل القبول لا ينعقد، لأن ذلك إعراض عن العقد

لا ينعقد
Maliki

العقد إذا تفرق العاقدان أو تشاغلا بما يقطع المجلس عرفًا قبل القبول لا ينعقد، لأن ذلك إعراض عن العقد

لا ينعقد
Shafi'i

العقد إذا تفرق العاقدان أو تشاغلا بما يقطع المجلس عرفًا قبل القبول لا ينعقد، لأن ذلك إعراض عن العقد

لا ينعقد
Hanbali

العقد إذا تفرق العاقدان أو تشاغلا بما يقطع المجلس عرفًا قبل القبول لا ينعقد، لأن حالة المجلس كحالة العقد

لا ينعقد

The texts

ب - أَنْ يَكُونَ الْقَبُول فِي مَجْلِسِ الإِْيجَابِ: ١١ - هَذَا الشَّرْطُ يُعَبِّرُ عَنْهُ الْحَنَفِيَّةُ بِ (اتِّحَادِ الْمَجْلِسِ) وَالْمُرَادُ بِهَذَا: أَلاَ يَتَفَرَّقَ الْعَاقِدَانِ قَبْل الْقَبُول، وَأَلاَّ يَشْتَغِل الْقَابِل أَوِ الْمُوجِبُ بِعَمَلٍ غَيْرِ مَا عُقِدَ لَهُ الْمَجْلِسُ، لأَِنَّ حَالَةَ الْمَجْلِسِ كَحَالَةِ الْعَقْدِ، فَإِنْ تَفَرَّقَا، أَوْ تَشَاغَلاَ بِمَا يَقْطَعُ الْمَجْلِسَ عُرْفًا فَلاَ يَنْعَقِدُ الْعَقْدُ، لأَِنَّ ذَلِكَ إعْرَاضٌ عَنْهُ، وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. وَلاَ يَضُرُّ تَرَاخِي الْقَبُول عَنِ الإِْيجَابِ مَا دَامَا فِي الْمَجْلِسِ وَلَمْ يَتَشَاغَلاَ بِمَا يَقْطَعُهُ عُرْفًا، وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ: كُل مَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْقَبُول مِنَ الْعُقُودِ فَعَلَى الْفَوْرِ أَيْ أَنْ يَكُونَ عَقِبَ الإِْيجَابِ، وَلاَ يَضُرُّ عِنْدَهُمُ الْفَصْل الْيَسِيرُ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «قبول» vol. 32 p. 308

From the schools’ own books

Hanafi

لا ينعقد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا ينعقد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا ينعقد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا ينعقد

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 3 p. 6

(وَصَحَّ تَرَاخِي أَحَدِهِمَا) ؛ أَيْ: الْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ عَنْ الْآخَرِ. (وَالْبَيِّعَانِ بِالْمَجْلِسِ لَمْ يَتَشَاغَلَا بِمَا يَقْطَعُهُ) ؛ أَيْ: الْبَيْعَ عُرْفًا؛ لِأَنَّ حَالَةَ الْمَجْلِسِ كَحَالَةِ الْعَقْدِ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ يُكْتَفَى بِالْقَبْضِ فِيهِ لِمَا يُعْتَبَرُ قَبْضُهُ، (وَإِلَّا) بِأَنْ تَفَرَّقَا قَبْلَ الْإِتْيَانِ بِمَا بَقِيَ مِنْهُمَا، أَوْ تَشَاغَلَا بِمَا يَقْطَعُهُ عُرْفًا، (فَلَا) يَنْعَقِدُ الْبَيْعُ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ إعْرَاضٌ عَنْ الْعَقْدِ؛ أَشْبَهَ مَا لَوْ صَرَّحَا بِالرَّدِّ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.