Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

كتاب القاضي في القذف

In 1 comparative book4 schools

هل يُقبل كتاب القاضي إلى القاضي في إثبات حد القذف؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

كتاب القاضي إلى القاضي في إثبات حد القذف لا يُقبل، لأن موجبه حد يندرئ بالشبهات

لا يُقبل
Maliki

كتاب القاضي إلى القاضي في إثبات حد القذف يُقبل

يُقبل
Shafi'i

كتاب القاضي إلى القاضي في إثبات حد القذف يُقبل

يُقبل
Hanbali

كتاب القاضي إلى القاضي في إثبات حد القذف لا يُقبل، لأن موجبه حد يندرئ بالشبهات

لا يُقبل

The texts

ثُبُوتُ حَدِّ الْقَذْفِ: ثُبُوتُهُ بِالشَّهَادَةِ: ١٦ - يَثْبُتُ الْقَذْفُ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ، وَلاَ تُقْبَل فِيهِ شَهَادَةُ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَال فِي قَوْل عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ، فَعَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَال: جَرَتِ السُّنَّةُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخَلِيفَتَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ، أَنْ لاَ تُقْبَل شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ، وَلاَ تُقْبَل فِيهِ الشَّهَادَةُ عَلَى الشَّهَادَةِ، وَلاَ كِتَابُ الْقَاضِي إِلَى الْقَاضِي؛ لأَِنَّ مُوجِبَهُ حَدٌّ يَنْدَرِئُ بِالشُّبُهَاتِ، وَهُوَ قَوْل النَّخَعِيِّ وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ. وَقَال مَالِكٌ وَأَبُو ثَوْرٍ، وَالشَّافِعِيُّ فِي الْمَذْهَبِ: تُقْبَل فِيهِ الشَّهَادَةُ عَلَى الشَّهَادَةِ وَفِي كُل حَقٍّ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ يَثْبُتُ بِشَهَادَةِ الأَْصْل، فَيَثْبُتُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى الشَّهَادَةِ، كَمَا يُقْبَل فِيهِ كِتَابُ الْقَاضِي إِلَى الْقَاضِي (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «واختلف الفقهاء في شروط، منها» vol. 33 p. 13

From the schools’ own books

Hanafi

لا يُقبل

Its place in«فتح القدير» vol. 5 p. 343

وَلَا يُقْبَلُ فِي إثْبَاتِ الْقَذْفِ كِتَابُ الْقَاضِي وَلَا الشَّهَادَةُ عَلَى الشَّهَادَةِ.

Maliki

يُقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يُقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يُقبل

Its place in«الروض المربع» p. 714

(يقبل كتاب القاضي إلى القاضي في كل حق) لآدمي، كالقرض والبيع والإجارة (حتى القذف) والطلاق والقود والنكاح والنسب، لأنها حقوق آدمي لا تدرأ بالشبهات. و

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.