Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

شرط الشهادة بالتسامع

In 1 comparative book4 schools

ما الذي تثبت به الشهادة بالتسامع: خبر جماعة يؤمن تواطؤهم على الكذب، أم يكفي رجلان عدلان أو رجل وامرأتان؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الشهادة بالتسامع تثبت بـ خبر جماعة عند محمد، ويكفي رجلان عدلان أو رجل وامرأتان عند الخصاف، محمد يشترط جماعة يؤمن تواطؤهم على الكذب.

جماعة، وعند الخصاف عدلان
Maliki

الشهادة بالتسامع تثبت بـ خبر جماعة يؤمن تواطؤهم على الكذب

جماعة يؤمن تواطؤهم
Shafi'i

الشهادة بالتسامع تثبت بـ خبر جماعة يؤمن تواطؤهم على الكذب، وقيل: يكفي رجلان عدلان أو رجل وامرأتان، وهو قول بعض الشافعية.

جماعة يؤمن تواطؤهم
Hanbali

الشهادة بالتسامع تثبت بـ خبر جماعة يؤمن تواطؤهم على الكذب، وعند القاضي يكفي رجلان عدلان أو رجل وامرأتان، القاضي من الحنابلة يرى كفاية رجلين عدلين أو رجل وامرأتين.

جماعة، وعند القاضي عدلان

The texts

٥ - أ - شَرْطُ التَّسَامُعِ. وَهُوَ الشَّهَادَةُ بِالتَّسَامُعِ مِنْ جَمَاعَةٍ يُؤْمَنُ تَوَاطُؤُهُمْ عَلَى الْكَذِبِ، وَذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْمَالِكِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ، وَمُحَمَّدٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ. وَقِيل: يَكْفِي رَجُلاَنِ عَدْلاَنِ، أَوْ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ، وَهُوَ قَوْل الْخَصَّافِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ، وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ (٤) . مَعَ تَفْصِيلٍ لِلْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي (شَهَادَة) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استفاضة» vol. 4 p. 45

From the schools’ own books

Hanafi

جماعة، وعند الخصاف عدلان

Its place in«البحر الرائق» vol. 7 p. 57

بِخِلَافِ إخْبَارِ الْوَاحِدِ الْعَدْلِ وَلَوْ أَخْبَرَهُ عَدْلَانِ أَنَّهُ بَاعَهُ مِنْ ذِي الْيَدِ لَهُ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا عَلِمَ وَلَا يَلْتَفِتُ إلَى قَوْلِهِمَا كَذَا فِي الْبَزَّازِيَّةِ أَيْضًا وَفِيهَا فِي الشَّهَادَةِ بِالتَّسَامُعِ إذَا شَهِدَ عِنْدَك عَدْلَانِ

Maliki

جماعة يؤمن تواطؤهم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

جماعة يؤمن تواطؤهم

Its place in«مغني المحتاج» vol. 6 p. 378

(وَشَرْطُ التَّسَامُعِ) الَّذِي تَسْتَنِدُ الشَّهَادَةُ إلَيْهِ فِي الْمَشْهُودِ بِهِ (سَمَاعُهُ) أَيْ الْمَشْهُودِ بِهِ (مِنْ جَمْعٍ) كَثِيرٍ (يُؤْمَنُ تَوَاطُؤُهُمْ) أَيْ تَوَافُقُهُمْ (عَلَى الْكَذِبِ) بِحَيْثُ يَقَعُ الْعِلْمُ أَوْ الظَّنُّ الْقَوِيُّ بِخَبَرِهِمْ كَمَا ذَكَرَاهُ فِي الشَّرْحِ وَالرَّوْضَةِ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الشَّهَادَةِ اعْتِمَادُ الْيَقِينِ، وَإِنَّمَا يُعْدَلُ عَنْهُ عِنْدَ عَدَمِ الْوُصُولِ إلَيْهِ إلَى ظَنٍّ يَقْرُبُ مِنْهُ عَلَى حَسَبِ الطَّاقَةِ.

Hanbali

جماعة، وعند القاضي عدلان

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.