Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الصلاة عند خفاء القبلة

In 1 comparative book4 schools

هل يتحرّى من خفيت عليه القبلة ويصلي، وتصح صلاته؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من خفيت عليه القبلة وعجز عن معرفتها بالاستدلال يتحرّى ويصلي وتصح صلاته، لأنه بذل وسعه في معرفة الحق، والتحرّي بذل الجهد لنيل المقصود

يتحرى وتصح
Maliki

من خفيت عليه القبلة وعجز عن معرفتها بالاستدلال يتحرى ويصلي وتصح صلاته، لأنه بذل وسعه في معرفة الحق مع علمه بأدلته

يتحرى وتصح
Shafi'i

من خفيت عليه القبلة وعجز عن معرفتها بالاستدلال يصلي كيفما كان ويقضي، يصلي لحرمة الوقت، ويقضي لندرة العذر

يصلي ويقضي
Hanbali

من خفيت عليه القبلة وعجز عن معرفتها بالاستدلال يتحرى ويصلي وتصح صلاته، لأنه بذل وسعه في معرفة الحق، فأشبه الحاكم إذا خفيت عليه النصوص

يتحرى وتصح

The texts

خَفَاءُ الْقِبْلَةِ قَبْل الصَّلاَةِ وَالتَّحَرِّي: ٣١ - ذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ مَنْ عَجَزَ عَنْ مَعْرِفَةِ الْقِبْلَةِ بِالاِسْتِدْلاَل، وَخَفِيَتْ عَلَيْهِ الأَْدِلَّةُ لِفَقْدِهَا أَوْ لِغَيْمٍ أَوْ حَبْسٍ أَوِ الْتِبَاسٍ مَعَ ظُهُورِهَا، حَيْثُ تَعَارَضَتْ عِنْدَهُ الأَْمَارَاتُ، فَإِنَّهُ يَتَحَرَّى وَيُصَلِّي، وَتَصِحُّ صَلاَتُهُ عِنْدَئِذٍ، لأَِنَّهُ بَذَل وُسْعَهُ فِي مَعْرِفَةِ الْحَقِّ مَعَ عِلْمِهِ بِأَدِلَّتِهِ، أَشْبَهَ الْحَاكِمَ إِذَا خَفِيَتْ عَلَيْهِ النُّصُوصُ، وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ، فَصَلَّى كُل رَجُلٍ مِنَّا حِيَالَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَل: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} } (٢) وَعَرَّفَ الْحَنَفِيَّةُ التَّحَرِّيَ بِأَنَّهُ بَذْل الْجُهُودِ لِنَيْل الْمَقْصُودِ. وَأَفَادَ ابْنُ عَابِدِينَ بِأَنَّ قِبْلَةَ التَّحَرِّي مَبْنِيَّةٌ عَلَى مُجَرَّدِ شَهَادَةِ الْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ أَمَارَةٍ، وَعَبَّرَ الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّهُ يَتَخَيَّرُ جِهَةً مِنَ الْجِهَاتِ الأَْرْبَعِ يُصَلِّي إلَيْهَا صَلاَةً وَاحِدَةً، وَلاَ إعَادَةَ لِسُقُوطِ الطَّلَبِ عَنْهُ، وَهَذَا مَا رَجَّحَهُ ابْنُ عَابِدِينَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى قَوْل بَعْضِهِمْ بِتَكْرَارِ الصَّلاَةِ إلَى الْجِهَاتِ الأَْرْبَعِ فِي حَالَةِ التَّحَرِّي وَعَدَمِ الرُّكُونِ إلَى جِهَةٍ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إلَى أَنَّهُ يُصَلِّي كَيْفَ كَانَ لِحُرْمَةِ الْوَقْتِ، وَيَقْضِي لِنُدْرَتِهِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استقبال» vol. 4 p. 71

From the schools’ own books

Hanafi

يتحرى وتصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يتحرى وتصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يصلي ويقضي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يتحرى وتصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.