Hanafi
جائزIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز للإمام أن يحمي بقعة موات لرعي نعم الجزية والصدقة والضالة والضعيف عن النجعة؟
حمى الإمام بقعة موات لرعي نعم الجزية والصدقة والضالة والضعيف عن النجعة جائز للإمام، بمنع الناس من رعيها بحيث لا يضرهم، فيكون قليلاً من كثير تكفي بقيته الناس
جائزحمى الإمام بقعة موات لرعي نعم الجزية والصدقة والضالة والضعيف عن النجعة جائز للإمام، بمنع الناس من رعيها بحيث لا يضرهم، فيكون قليلاً من كثير تكفي بقيته الناس
جائزحمى الإمام بقعة موات لرعي نعم الجزية والصدقة والضالة والضعيف عن النجعة جائز للإمام على الأظهر، ومقابله المنع، الأظهر لأنه صلى الله عليه وسلم حمى النقيع؛ والمنع لخبر: لا حمى إلا لله ورسوله
جائز على الأظهرحمى الإمام بقعة موات لرعي نعم الجزية والصدقة والضالة والضعيف عن النجعة جائز للإمام، ما لم يضيق على المسلمين
جائزمَا يُحْمَى مِنْ مَوَاضِعِ الْكَلأَِ: ٣ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ الأَْظْهَرُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (٢) إِلَى أَنَّ لِلإِْمَامِ أَنْ يَحْمِيَ بُقْعَةَ مَوَاتٍ لِرَعْيِ نَعَمِ جِزْيَةٍ وَصَدَقَةٍ وَضَالَّةٍ وَضَعِيفٍ عَنِ النُّجْعَةِ بِأَنْ يَمْنَعَ النَّاسَ مِنْ رَعْيِ مَا حَمَاهُ بِحَيْثُ لاَ يَضُرُّهُمْ، أَنْ يَكُونَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ تَكْفِي بَقِيَّتُهُ النَّاسَ، لأَِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَا النَّقِيعَ لِخَيْل الْمُسْلِمِينَ (٣) . وَمُقَابِل الأَْظْهَرِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: الْمَنْعُ لِخَبَرِ: ٠٠ لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ (١) وَفِي شُرُوطِ الْجَوَازِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَسَائِل الْحِمَى تَفْصِيلٌ فِي مُصْطَلَحِ (حِمًى ف ٦ وَمَا بَعْدَهَا) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «كلأ» vol. 35 p. 108
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«نهاية المحتاج» vol. 5 p. 342
(وَالْأَظْهَرُ أَنَّ لِلْإِمَامِ) وَنَائِبِهِ وَلَوْ وَالَى نَاحِيَةٍ (أَنْ يَحْمِيَ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ: أَيْ يَمْنَعَ، وَبِضَمِّهِ: أَيْ يَجْعَلَ حِمَى (بُقْعَةِ مَوَاتٍ لِرَعْيِ) خَيْلِ جِهَادٍ وَ (نَعَمِ جِزْيَةٍ) وَفَيْءٍ (وَصَدَقَةٍ وَ) نَعَمٍ (ضَالَّةٍ وَ) نَعَمٍ إنْسَانٍ (ضَعِيفٍ عَنْ النُّجْعَةِ) بِضَمِّ النُّونِ وَهُوَ الْإِبْعَادُ فِي الذَّهَابِ لِطَلَبِ الرَّعْيِ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَى النَّقِيعِ بِالنُّونِ
Its place in«الإقناع» vol. 2 p. 394
وللإمام أن يحمي أرض موات لرعي دواب المسلمين التي يقوم بحفظها من الصدقة والجزية ودواب الغزاة وماشية الضعفاء عن البلد للرعي وغير ذلك ما لم يضيق على المسلمين
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.