Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إجارة الكلب

In 1 comparative book3 schools

هل تجوز إجارة الكلب؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إجارة الكلب ممنوعة، وفي بعض الروايات تجوز إذا بُيّن وقت معلوم، لأنه لا يمكن حمله على منفعة الحراسة بضرب أو غيره

ممنوعة، وفي رواية تجوز
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

إجارة الكلب باطلة في الأصح للكلب المعلَّم للصيد والحراسة، وقيل تجوز، قيل تجوز قياسًا على الفهد والبازي والشبكة للاصطياد والهرة لدفع الفأر

باطلة في الأصح
Hanbali

إجارة الكلب لا تجوز مطلقًا، لأنه حيوان محرم بيعه لخبثه، فحرمت إجارته كالخنزير

لا تجوز

The texts

اسْتِئْجَارُ الْكَلْبِ: ١١ - مَنَعَ الْحَنَفِيَّةُ إِجَارَةَ الْكَلْبِ لأَِنَّهُ لاَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى مَنْفَعَةِ الْحِرَاسَةِ بِضَرْبٍ أَوْ غَيْرِهِ، نَصَّ عَلَيْهِ فِي الْهِنْدِيَّةِ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ يَجُوزُ إِذَا بَيَّنَ لِذَلِكَ وَقْتًا مَعْلُومًا (١) . وَقَال النَّوَوِيُّ: اسْتِئْجَارُ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ لِلصَّيْدِ وَالْحِرَاسَةِ بَاطِلٌ عَلَى الأَْصَحِّ، وَقِيل يَجُوزُ، كَالْفَهْدِ وَالْبَازِيِّ، وَالشَّبَكَةِ لِلاِصْطِيَادِ، وَالْهِرَّةِ لِدَفْعِ الْفَأْرِ (٢) ، وَقَال ابْنُ قُدَامَةَ: لاَ تَجُوزُ إِجَارَتُهُ نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ لأَِنَّهُ حَيَوَانٌ مُحَرَّمٌ بَيْعُهُ لِخَبَثِهِ، فَحَرُمَتْ إِجَارَتُهُ كَالْخِنْزِيرِ (٣) . (وَالتَّفْصِيل يُنْظَرُ فِي: مُصْطَلَحِ إِجَارَةٌ ف) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «كلب» vol. 35 p. 127

From the schools’ own books

Hanafi

ممنوعة، وفي رواية تجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

باطلة في الأصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تجوز

Its place in«الإنصاف» vol. 14 p. 317

والإجارَةُ على ضَرْبَين؛ أحَدُهما، إجارَةُ عَينٍ، فتجوزُ إجارَةُ كل عَينٍ فَيَجُوزُ لَهُ اسْتِئْجَارُ حَائِطٍ لِيَضَعَ عَلَيهِ أطْرَافَ خَشَبِهِ، وَحَيَوَانٍ لِيَصِيدَ بِهِ، إلَّا الكَلْبَ، يُمْكِنُ اسْتِيفاءُ المنْفَعَةِ المُباحَةِ منها مع بَقائِها، وحَيَوانٍ ليَصِيدَ به، إلَّا الكَلْبَ. لا يجوزُ إجارَةُ الكَلْبِ مُطْلَقًا. على الصحيحِ مِنَ المذهبِ، وعليه الأصحابُ، وقطَع به أكثرُهم.

Also in the encyclopedia under: «تعريف الإجارة»

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.