Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

علة النهي عن الصلاة في مبارك الإبل

In 1 comparative book4 schools

ما علة النهي عن الصلاة في مبارك الإبل؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

علة النهي عن الصلاة في مبارك الإبل نفور الإبل وما يلحق به من أذى وتشويش، قد تنفر في الصلاة فتقطعها أو تؤذي، أو يتشوش الخاطر فيذهب الخشوع.

النفور
Maliki

علة النهي عن الصلاة في مبارك الإبل تعبدية لا لعلة معقولة

تعبدي
Shafi'i

علة النهي عن الصلاة في مبارك الإبل نفور الإبل وما يلحق به من أذى وتشويش، قد تنفر في الصلاة فتقطعها أو تؤذي، أو يتشوش الخاطر فيذهب الخشوع.

النفور
Hanbali

علة النهي عن الصلاة في مبارك الإبل قولان: تعبدية، أو أنها مظنة للنجاسات، البعير البارك كالجدار يُستتر به ويُبال، ولا يتحقق ذلك في غيره.

قولان

The texts

ب - عِلَّةُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل ٥ - قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: عِلَّةُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل مَا فِي الإِْبِل مِنَ النُّفُورِ، فَرُبَّمَا نَفَرَتْ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَتُؤَدِّي إِلَى قَطْعِهَا، أَوْ أَذًى يَحْصُل مِنْهَا، أَوْ تَشَوُّشُ الْخَاطِرِ الْمُلْهِي عَنِ الْخُشُوعِ فِي الصَّلاَةِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: النَّهْيُ تَعَبُّدِيٌّ لاَ لِعِلَّةٍ مَعْقُولَةٍ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَفِي قَوْلٍ عِنْدَهُمْ: إِنَّ الْمَنْعَ مُعَلَّلٌ بِأَنَّهَا مَظَنَّةٌ لِلنَّجَاسَاتِ، لأَِنَّ الْبَعِيرَ الْبَارِكَ كَالْجِدَارِ يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ وَيَبُول، وَهَذَا لاَ يَتَحَقَّقُ فِي حَيَوَانٍ سِوَاهَا، لأَِنَّهُ فِي حَال رَبْضِهِ يَسْتُرُ، وَفِي حَال قِيَامِهِ لاَ يَثْبُتُ، وَلاَ يَسْتُرُ (١) ، وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، مُسْتَقْبِل الْقِبْلَةِ ثُمَّ جَلَسَ يَبُول إِلَيْهَا (٢) ".

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مبارك الإبل» vol. 36 p. 51

From the schools’ own books

Hanafi

النفور

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

تعبدي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

النفور

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

قولان

Its place in«شرح منتهى الإرادات» p. 164

وَلَوْ غَيْرَ مَوْضِعِ الْكَنِيفِ، وَلَوْ مَعَ طَهَارَتِهِ مِنْ النَّجَاسَةِ لِأَنَّهُ لَمَّا مَنَعَ الشَّرْعُ مِنْ الْكَلَامِ وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ، كَانَ مَنْعُ الصَّلَاةِ أَوْلَى، وَهُوَ لُغَةً الْبُسْتَانُ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى مَحَلِّ قَضَاءِ الْحَاجَةِ: لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا يَقْضُونَ حَوَائِجَهُمْ فِي الْبُسْتَانِ، وَهِيَ الْحُشُوشُ: فَسُمِّيَتْ الْأَخْلِيَةُ فِي الْحَضَرِ حُشُوشًا بِذَلِكَ. (وَ) لَا تَصِحُّ أَيْضًا تَعَبُّدًا صَلَاةٌ فِي (أَعْطَانِ إبِلٍ) جَمْعُ عَطَنٍ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَهِيَ الْمَعَاطِنُ جَمْعُ مَعْطِنٍ بِكَسْرِهَا لِحَدِيثِ «صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.