Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُستحب دلك العقب والمبالغة فيه في الوضوء؟
Not stated in the sources
دلك العقب والمبالغة فيه في الوضوء مستحب؛ يتعاهد المتوضئ عقبيه، ذكر ذلك مالك والحطاب.
مستحبدلك العقب والمبالغة فيه في الوضوء يُستحب، خصوصًا في الشتاء، لأن الماء يتجافى عن العقب، وقد ورد: «ويل للأعقاب من النار».
مستحبدلك العقب والمبالغة فيه في الوضوء يُستحب نحو ما ذُكر، ذكر ابن قدامة نحو ذلك.
مستحبالْمُبَالَغَةُ فِي دَلْكِ الْعَقِبِ فِي الْوُضُوءِ ٤ - صَرَّحَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ بِاسْتِحْبَابِ دَلْكِ الْعَقِبِ فِي الْوُضُوءِ. قَال مَالِكٌ: وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَعَاهَدَ عَقِبَيْهِ (٣) . وَقَال الْبَغَوِيُّ: وَيَجْتَهِدُ فِي دَلْكِ الْعَقِبِ لاَ سِيَّمَا فِي الشِّتَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ يَتَجَافَى عَنْهَا (٤) . وَصَرَّحَ الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ: بِأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْلُكَ أَعْضَاءَ الْوُضُوءِ وَيُبَالِغَ فِي الْعَقِبِ خُصُوصًا فِي الشِّتَاءِ فَقَدْ وَرَدَ: وَيْلٌ لِلأَْعْقَابِ مِنَ النَّارِ (١) . وَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَطَّابُ وَابْنُ قُدَامَةَ (٢) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (وُضُوءٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مبالغة» vol. 36 p. 55
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.