Hanafi
مندوبIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُندب الستر على المسلم من ذوي الهيئات إذا وقع في معصية فيها حق لله ولم يُعرف بأذى أو فساد؟
الستر على المسلم من ذوي الهيئات ونحوهم ممن لم يُعرف بأذى أو فساد فيما كان حقًا لله مندوب، لقوله ﷺ: من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة
مندوبالستر على المسلم من ذوي الهيئات ونحوهم ممن لم يُعرف بأذى أو فساد فيما كان حقًا لله مندوب، لقوله ﷺ: من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة
مندوبالستر على المسلم من ذوي الهيئات ونحوهم ممن لم يُعرف بأذى أو فساد فيما كان حقًا لله مندوب، لقوله ﷺ: من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة
مندوبالستر على المسلم من ذوي الهيئات ونحوهم ممن لم يُعرف بأذى أو فساد فيما كان حقًا لله مندوب، لقوله ﷺ: من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة
مندوبالسَّتْرُ عَلَى الْمُجَاهِرِ بِالْمَعْصِيَةِ ٩ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ السَّتْرُ فِيمَا كَانَ حَقًّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَل عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ ذَوِي الْهَيْئَاتِ وَنَحْوِهِمْ مِمَّنْ لَمْ يُعْرَفْ بِأَذًى أَوْ فَسَادٍ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) وَأَمَّا الْمُجَاهِرُ وَالْمُتَهَتِّكُ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ لاَ يُسْتَرَ عَلَيْهِ، بَل يُظْهَرُ حَالُهُ لِلنَّاسِ حَتَّى يَتَوَقَّوْهُ، أَوْ يَرْفَعُهُ لِوَلِيِّ الأَْمْرِ حَتَّى يُقِيمَ عَلَيْهِ وَاجِبَهُ مِنْ حَدٍّ أَوْ تَعْزِيرٍ، مَا لَمْ يَخْشَ مَفْسَدَةً، لأَِنَّ السَّتْرَ عَلَيْهِ يُطْمِعُهُ فِي مَزِيدٍ مِنَ الأَْذَى وَالْفَسَادِ (٤) . قَال النَّوَوِيُّ: مَنْ جَاهَرَ بِفِسْقِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ جَازَ ذِكْرُهُ بِمَا جَاهَرَ بِهِ دُونَ مَنْ لَمْ يُجَاهِرْ بِهِ (٥) . وَلِلتَّفْصِيل فِي أَحْكَامِ سَتْرِ عُيُوبِ الْمُؤْمِنِ (ر: إِفْشَاءُ السِّرِّ ف ١٠ وَسَتْرٌ ف ٢) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مجاهرة» vol. 36 p. 121
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 6 p. 594
(وَ) يُبَاحُ (لِمَنْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ بِحَدِّ اللَّهِ) تَعَالَى كَزِنًا وَشُرْبٍ (إقَامَتُهَا وَتَرْكُهَا) لِأَنَّ حُقُوقَ اللَّهِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْمُسَامَحَةِ، وَلَا ضَرَرَ فِي تَرْكِهَا عَلَى أَحَدٍ، وَالسَّتْرُ مَأْمُورٌ بِهِ قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ» .
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.