Hanafi
مباحIts place in the school’s books is not linked yet.
ما حكم اتخاذ المحراب في المسجد؟
اتخاذ المحراب في المسجد مباح، تدل عليه عبارة الحنفية
مباحاتخاذ المحراب في المسجد مباح، تدل عليه عبارة المالكية
مباحNot stated in the sources
اتخاذ المحراب في المسجد مباح، وقيل: مستحب، المستحب: ليستدل به الجاهل؛ والإباحة منصوص عليها عن أحمد
مباح أو مستحبحُكْمُ اتِّخَاذِ الْمِحْرَابِ: ٥ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ اتِّخَاذِ الْمِحْرَابِ: فَقَال الْحَنَابِلَةُ: اتِّخَاذُ الْمِحْرَابِ مُبَاحٌ، نَصَّ عَلَيْهِ، وَقِيل: يُسْتَحَبُّ، أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ وَاخْتَارَهُ الآْجُرِيُّ وَابْنُ عَقِيلٍ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ وَابْنُ تَمِيمٍ، لِيَسْتَدِل بِهِ الْجَاهِل، وَكَانَ أَحْمَدُ يَكْرَهُ كُل مُحْدَثٍ، وَاقْتَصَرَ ابْنُ الْبَنَّاءِ عَلَيْهِ فَدَل عَلَى أَنَّهُ قَال بِهِ (٣) . وَقَال الزَّرْكَشِيُّ: كَرِهَ بَعْضُ السَّلَفِ اتِّخَاذَ الْمَحَارِيبِ فِي الْمَسْجِدِ وَعِبَارَةُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ تَدُل عَلَى إِبَاحَتِهِ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: إِنَّ الإِْمَامَ - الرَّاتِبَ - لَوْ تَرَكَ الْمِحْرَابَ وَقَامَ فِي غَيْرِهِ يُكْرَهُ وَلَوْ كَانَ قِيَامُهُ وَسَطَ الصَّفِّ لأَِنَّهُ خِلاَفُ عَمَل الأُْمَّةِ (١) . وَقَال الدُّسُوقِيُّ: الْمَشْهُورُ أَنَّ الإِْمَامَ يَقُومُ فِي الْمِحْرَابِ حَال صَلاَةِ الْفَرِيضَةِ كَيْفَ اتَّفَقَ (٢) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «محراب» vol. 36 p. 194
وَيُباحُ اتِّخاذُ مِحراب،
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
Its place in«كشاف القناع» vol. 3 p. 235
(ويباح اتخاذ المحراب، نصًا) وقيل: يستحب، أومأ إليه أحمد ، واختاره الآجري، وابن عقيل، ليستدل به الجاهل. لكن قال الحسن: "الطاق في المسجد أحدثه الناسُ" وكان أحمد يكره كل محدث .
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.