Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إدراك الركعة بإدراك الركوع

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يدرك المأموم الركعة إذا كبّر قائمًا ثم ركع فوصل حدّ الركوع المجزئ قبل رفع الإمام؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

المأموم الذي أدرك الإمام راكعًا وكبّر قائمًا ثم ركع قبل رفع الإمام من حدّ الركوع المجزئ أدرك الركعة وحُسبت له، إن وصل حدّ الركوع المجزئ قبل رفع الإمام عنه، وحصلت له فضيلة الجماعة

يدرك الركعة
Maliki

المأموم الذي أدرك الإمام راكعًا وكبّر قائمًا ثم ركع قبل رفع الإمام من حدّ الركوع المجزئ أدرك الركعة وحُسبت له، إن وصل حدّ الركوع المجزئ قبل رفع الإمام عنه، وحصلت له فضيلة الجماعة

يدرك الركعة
Shafi'i

المأموم الذي أدرك الإمام راكعًا وكبّر قائمًا ثم ركع قبل رفع الإمام من حدّ الركوع المجزئ أدرك الركعة وحُسبت له، إن وصل حدّ الركوع المجزئ قبل رفع الإمام عنه، وحصلت له فضيلة الجماعة

يدرك الركعة
Hanbali

المأموم الذي أدرك الإمام راكعًا وكبّر قائمًا ثم ركع قبل رفع الإمام من حدّ الركوع المجزئ أدرك الركعة وحُسبت له، إن وصل حدّ الركوع المجزئ قبل رفع الإمام عنه، وحصلت له فضيلة الجماعة

يدرك الركعة

The texts

رَابِعًا: مَا تُدْرَكُ بِهِ الْجَمَاعَةُ وَالْجُمُعَةُ ٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا أَدْرَكَ الْمَأْمُومُ الإِْمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ وَكَبَّرَ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ رَكَعَ، فَإِنْ وَصَل الْمَأْمُومُ إِلَى حَدِّ الرُّكُوعِ الْمُجْزِئِ قَبْل أَنْ يَرْفَعَ الإِْمَامُ عَنْ حَدِّ الرُّكُوعِ الْمُجْزِي فَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ، وَحُسِبَتْ لَهُ، وَحَصَلَتْ لَهُ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ وَأَدْرَكَ بِهَا صَلاَةَ الْجُمُعَةِ لِحَدِيثِ: مَنْ أَدْرَكَ الرُّكُوعَ مِنَ الرَّكْعَةِ الأَْخِيرَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرُّكُوعَ مِنَ الرَّكْعَةِ الأُْخْرَى فَلْيُصَل، الظُّهْرَ أَرْبَعًا (١) . أَمَّا الْجَمَاعَةُ ذَاتُهَا فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيمَا تُدْرَكُ بِهِ عَلَى مَذَاهِبَ يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ ف١٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مدرك» vol. 36 p. 304

From the schools’ own books

Hanafi

يدرك الركعة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يدرك الركعة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يدرك الركعة

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 4 p. 215

وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَطْمَئِنَّ الْمَأْمُومُ فِي الرُّكُوعِ قَبْلَ ارْتِفَاعِ الْإِمَامِ عَنْ حَدِّ الرُّكُوعِ الْمُجْزِئِ وَأَطْلَقَ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ المسألة ولم يتعرضوا للطمأنينة ولابد مِنْ اشْتِرَاطِهَا كَمَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْبَيَانِ قَالَ الرَّافِعِيُّ قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَا يَضُرُّ ارْتِفَاعُ الْإِمَامِ عَنْ أَكْمَلِ الرُّكُوعِ إذَا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنْ الْقَدْرِ الْمُجْزِئِ وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ إدْرَاكِ الرَّكْعَةِ بِإِدْرَاكِ الرُّكُوعِ هُوَ الصَّوَابُ الَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَقَالَهُ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ وَجَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ وَتَظَاهَرَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ وَأَطْبَقَ عَلَيْهِ النَّاسُ وَفِيهِ وَجْهٌ ضَعِيفٌ مُزَيَّفٌ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُ الرَّكْعَةَ بِذَلِكَ حَكَاهُ صَاحِبُ التَّتِمَّةِ عَنْ إمَامِ الْأَئِمَّةِ محمد بن اسحق ابن خُزَيْمَةَ مِنْ أَكْبَرِ أَصْحَابِنَا الْفُقَهَاءِ الْمُحَدِّثِينَ وَحَكَاهُ الرَّافِعِيُّ عَنْهُ وَعَنْ أَبِي

Hanbali

يدرك الركعة

Its place in«المغني» vol. 2 p. 232

فَأَمَّا إنْ شَكَّ فِي إدْرَاكِ الرُّكُوعِ مَعَ الْإِمَامِ، مِثْلُ أَنْ كَبَّرَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ، فَرَفَعَ إمَامُهُ رَأْسَهُ، فَشَكَّ هَلْ أَدْرَكَ الْمُجْزِئَ مِنْ الرُّكُوعِ مَعَ الْإِمَامِ أَوْ لَا؟ لَمْ يُعْتَدَّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ، وَيُصَلِّي ظُهْرًا، قَوْلًا وَاحِدًا؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ أَنَّهُ مَا أَتَى بِهَا مَعَهُ. [فَصْلٌ أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ مَا لَا يَتِمُّ بِهِ جُمُعَةٌ] (١٣١٦) فَصْلٌ: وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ مَا لَا يَتِمُّ بِهِ جُمُعَةٌ، فَإِنَّهُ فِي قَوْلِ الْخِرَقِيِّ يَنْوِي ظُهْرًا،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.