Hanafi
فيءIts place in the school’s books is not linked yet.
ما حكم وديعة المستأمن عند مسلم أو ذمي أو غيرهما، وما عند شريكه ومضاربه وما في بيته في دار الإسلام؟
وديعة المستأمن وما عند شريكه ومضاربه وما في بيته في دار الإسلام تصير فيئًا، لأن الوديعة في يده تقديرًا، ويد المودع كيده، فتصير فيئًا تبعًا لنفسه
فيءNot stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
٣١ - وَأَمَّا وَدِيعَتُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ أَوْ غَيْرِهِمَا، وَمَا عِنْدَ شَرِيكِهِ وَمُضَارِبِهِ وَمَا فِي بَيْتِهِ فِي دَارِ الإِْسْلاَمِ فَيَصِيرُ فَيْئًا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ؛ لأَِنَّ الْوَدِيعَةَ فِي يَدِهِ تَقْدِيرًا، لأَِنَّ يَدَ الْمُودِعِ كَيَدِهِ فَيَصِيرُ فَيْئًا تَبَعًا لِنَفْسِهِ، وَكَذَلِكَ مَا عِنْدَ شَرِيكِهِ وَمُضَارِبِهِ وَمَا فِي بَيْتِهِ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مستأمن» vol. 37 p. 178
وما في بيته
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.