Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مس المحدث التوراة والإنجيل

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز للمحدث مس التوراة والإنجيل والزبور؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

مس المحدث التوراة والإنجيل والزبور جائز، ويُكره للحائض والجنب قراءتها، لأن الكل كلام الله إلا ما بُدّل، وما بُدّل منها غير معين

جائز
Maliki

مس المحدث التوراة والإنجيل والزبور يجوز ولو كانت غير مبدلة

جائز
Shafi'i

مس المحدث التوراة والإنجيل والزبور يجوز عند الجمهور، وفيه وجه: لا يجوز، لأنها مبدلة منسوخة؛ فإن ظن فيها شيئًا غير مبدل كُره مسه ولم يحرم

جائز
Hanbali

مس المحدث التوراة والإنجيل والزبور يجوز مسها، وفي المنسوخ تلاوته قول بالمنع، لأنها ليست قرآنًا، وهذا هو الصحيح من المذهب

جائز

The texts

مَسُّ الْمُحْدِثِ التَّوْرَاةَ وَالإِْنْجِيل: ١٢ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ مَسِّ الْمُحْدِثِ التَّوْرَاةَ وَالإِْنْجِيل وَالزَّبُورَ فِي الْجُمْلَةِ. قَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ مَانِعَ مِنْ مَسِّ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ الأُْخْرَى الْمُبَدَّلَةِ، لَكِنْ يُكْرَهُ لِلْحَائِضِ وَالْجُنُبِ قِرَاءَةُ التَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل وَالزَّبُورِ لأَِنَّ الْكُل كَلاَمُ اللَّهِ تَعَالَى إِلاَّ مَا بُدِّل مِنْهَا، وَمَا بُدِّل مِنْهَا غَيْرُ مُعَيَّنٍ (٣) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: يَجُوزُ لِلْمُحْدِثِ مَسُّ التَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل وَالزَّبُورِ وَلَوْ كَانَتْ غَيْرَ مُبَدَّلَةٍ (٤) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: يَجُوزُ لِلْمُحْدِثِ مَسُّ التَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل وَحَمْلُهُمَا وَكَذَا قَطَعَ بِهِ الْجُمْهُورُ وَذَكَرَ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ فِيهِ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: لاَ يَجُوزُ، وَالثَّانِي: قَالاَ - وَهُوَ قَوْل جُمْهُورِ أَصْحَابِنَا -: يَجُوزُ لأَِنَّهَا مُبَدَّلَةٌ مَنْسُوخَةٌ، قَال الْمُتَوَلِّي: فَإِنْ ظَنَّ أَنَّ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ مُبَدَّلٍ كُرِهَ مَسُّهُ وَلاَ يَحْرُمُ (١) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ: وَلَهُ مَسُّ التَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل وَالزَّبُورِ وَصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ إِنْ وُجِدَتْ لأَِنَّهَا لَيْسَتْ قُرْآنًا، وَقَال فِي الإِْنْصَافِ: يَجُوزُ مَسُّ الْمَنْسُوخِ تِلاَوَتُهُ وَالْمَأْثُورُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى وَالتَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ، وَقِيل: لاَ يَجُوزُ ذَلِكَ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مس» vol. 37 p. 282

From the schools’ own books

Hanafi

جائز

Its place in«الفتاوى الهندية» p. 38

وَيُكْرَهُ لِلْحَائِضِ وَالْجُنُبِ قِرَاءَةُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ. هَكَذَا فِي التَّبْيِينِ.

Maliki

جائز

Its place in«حاشية العدوي» p. 160

(قَوْلُهُ: مَكْتُوبٍ بِالْعَرَبِيِّ) وَمِنْهُ الْخَطُّ الْكُوفِيُّ لَا مَكْتُوبٍ بِغَيْرِ عَرَبِيٍّ فَيَجُوزُ وَلَوْ لِجُنُبٍ كَتَوْرَاةٍ، وَإِنْجِيلٍ وَزَبُورٍ لِمُحْدِثٍ

Shafi'i

جائز

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 2 p. 65

وَالْمُخْتَارُ مَا قَالَهُ آخرون انه ان لم يكن فيها شئ مِنْ الْقُرْآنِ جَازَ وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يُفْعَلَ إلَّا بِطَهَارَةٍ وَإِنْ كَانَ فِيهَا قُرْآنٌ فَعَلَى الْوَجْهَيْنِ فِي كُتُبِ الْفِقْه (الثَّالِثَةُ) يَجُوزُ لِلْمُحْدِثِ مس التوراة والانجيل وحملهما كذا قَطَعَ بِهِ الْجُمْهُورُ وَذَكَرَ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ فِيهِ وجهين أحدهما

Hanbali

جائز

Its place in«كشاف القناع» p. 315

وظاهره: قلّ التفسير، أو كثر. (و) له مس (منسوخ تلاوة (١) ) وإن بقي حكمه كـ: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما". (و) له مس (المأثور عن الله) تعالى، كالأحاديث القدسية. (و) له مس (التوراة، والإنجيل) والزبور، وصحف إبراهيم، وموسى، وشيث، إن وجدت؛ لأنها ليست قرآنًا.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.