Hanafi
المشي لقاصد صلاة العيد مستحب، لأن النبي عليه الصلاة والسلام ما ركب في عيد ولا جنازة
مستحب Maliki
المشي لقاصد صلاة العيد مستحب إن قدر، لأنه أقرب للتواضع
مستحب Shafi'i
المشي لقاصد صلاة العيد سنة
سنة Hanbali
المشي لقاصد صلاة العيد مستحب إن قدر، لأنه أقرب للتواضع
مستحب
The texts
الْمَشْيُ لِقَاصِدِ صَلاَةِ الْعِيدِ ١٠ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِقَاصِدِ الْعِيدِ الْمَشْيُ إِنْ قَدَرَ، لِمَا رَوَى الْحَارِثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا (٢) ، وَلأَِنَّهُ أَقْرَبُ لِلتَّوَاضُعِ، فَإِنْ ضَعُفَ لِكِبَرٍ أَوْ مَرَضٍ فَلَهُ الرُّكُوبُ (٣) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مشي» vol. 37 p. 340
From the schools’ own books
Its place in«الجوهرة النيرة» p. 93
(قَوْلُهُ: وَيَتَوَجَّهَ إلَى الْمُصَلَّى) الْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَوَجَّهَ مَاشِيًا؛ لِأَنَّ «النَّبِيَّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - مَا رَكِبَ فِي عِيدٍ وَلَا جِنَازَةٍ» وَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْكَبَ فِي الرُّجُوعِ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ قَاصِدٍ إلَى قُرْبَةٍ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«روضة الطالبين وعمدة المفتين» vol. 2 p. 76
السُّنَّةُ لِقَاصِدِ الْعِيدِ الْمَشْيُ.
Its place in the school’s books is not linked yet.