Hanafi
شرطIts place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 7 p. 308
وَإِنْ قَطَعَ الْحَشَفَةَ فَفِيهَا الْقِصَاصُ لِإِمْكَانِ اسْتِيفَاءِ الْمِثْلِ؛ لِأَنَّ لَهَا حَدًّا مَعْلُومًا،
هل يشترط لوجوب القصاص فيما دون النفس إمكان الاستيفاء من غير حيف؟
اشتراط إمكان الاستيفاء من غير حيف لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص، ويتحقق ذلك في الجناية التي تبين العضو عمدًا بقطعه من مفصل.
شرطاشتراط إمكان الاستيفاء من غير حيف لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص، ويتحقق ذلك في الجناية التي تبين العضو عمدًا بقطعه من مفصل.
شرطاشتراط إمكان الاستيفاء من غير حيف لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص، ويتحقق ذلك في الجناية التي تبين العضو عمدًا بقطعه من مفصل.
شرطاشتراط إمكان الاستيفاء من غير حيف لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص، بأن يكون القطع من مفصل أو ينتهي إليه، كمارن الأنف دون القصبة.
شرطب - فِي الْقِصَاصِ: ٣ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مِنْ شُرُوطِ كَوْنِ " الْجِنَايَةِ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ " مُوجِبَةً لِلْقِصَاصِ، إِمْكَانُ الاِسْتِيفَاءِ مِنْ غَيْرِ حَيْفٍ. وَقَالُوا: إِنَّ هَذَا إِنَّمَا يَتَحَقَّقُ فِي الْجِنَايَةِ الَّتِي تُبِينُ الْعُضْوَ عَمْدًا، بِأَنْ يَكُونَ الْقَطْعُ مِنْ مَفْصِلٍ فَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ مَفْصِلٍ فَلاَ قِصَاصَ فِيهِ مِنْ مَوْضِعِ الْقَطْعِ بِغَيْرِ خِلاَفٍ (١) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (جِنَايَةٌ عَلَى كُلٍّ دُونَ النَّفْسِ ف ١١) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مفصل» vol. 38 p. 266
Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 7 p. 308
وَإِنْ قَطَعَ الْحَشَفَةَ فَفِيهَا الْقِصَاصُ لِإِمْكَانِ اسْتِيفَاءِ الْمِثْلِ؛ لِأَنَّ لَهَا حَدًّا مَعْلُومًا،
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«روضة الطالبين وعمدة المفتين» vol. 9 p. 181
النَّوْعُ الثَّانِي: قَطْعُ الطَّرَفِ، فَيَجِبُ الْقِصَاصُ بِقَطْعِ الطَّرَفِ بِشَرْطِ إِمْكَانِ الْمُمَاثَلَةِ، وَأَمْنِ اسْتِيفَاءِ الزِّيَادَةِ، وَيَحْصُلُ ذَلِكَ بِطَرِيقَيْنِ.
Its place in«الروض المربع» p. 642
ويشترط لوجوبه إمكان الاستيفاء بلا حيف، (بأن يكون القطع من مفصل أو ينتهي إليه) يعني إلى حد (كمارن الأنف وهو ما لان منه) دون القصبة، فلا قصاص في جائفة ولا كسر عظم غير سن ولا بعض ساعد ونحوه، ويقتص من منكب ما لم يخف جائفة.
الشرط
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.