Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مقدمات الجماع بلا شهوة ولا نية

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل تصح الرجعة بمقدمات الجماع من اللمس والتقبيل بغير شهوة وبغير نية الرجعة؟

Each school’s answer

Hanafi

مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل بغير شهوة ولا نية الرجعة لا تُعتبر رجعة

لا تصح
Maliki

مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل بغير شهوة ولا نية الرجعة لا تُعتبر رجعة

لا تصح
Shafi'i

مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل بغير شهوة ولا نية الرجعة لا تُعتبر رجعة

لا تصح
Hanbali

مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل بغير شهوة ولا نية الرجعة لا تُعتبر رجعة

لا تصح

The texts

مُقَدِّمَاتُ الْجِمَاعِ فِي الرَّجْعَةِ ٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مُقَدِّمَاتِ الْجِمَاعِ مِنَ اللَّمْسِ وَالتَّقْبِيل بِغَيْرِ شَهْوَةٍ وَبِغَيْرِ نِيَّةِ الرَّجْعَةِ لاَ يُعْتَبَرُ رَجْعَةً. وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِيمَا إِذَا كَانَ اللَّمْسُ وَالتَّقْبِيل وَالنَّظَرُ بِشَهْوَةِ. فَمَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ أَنَّ الْجِمَاعَ وَمُقَدِّمَاتِهِ تَصِحُّ بِهِمَا الرَّجْعَةُ، فَلَوْ وَطِئَهَا أَوْ لَمَسَهَا بِشَهْوَةِ، أَوْ نَظَرَ إِلَى فَرْجِهَا بِشَهْوَةِ، أَوْ قَبَّلَهَا تَصِحُّ الرَّجْعَةُ، وَاشْتَرَطَ الْمَالِكِيَّةُ لِصِحَّةِ الرَّجْعَةِ النِّيَّةَ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى عَدَمِ صِحَّةِ الرَّجْعَةِ مُطْلَقًا، سَوَاءٌ كَانَ بِوَطْءِ أَوْ مُقَدِّمَاتِهِ، وَسَوَاءٌ نَوَى الزَّوْجُ الرَّجْعَةَ أَوْ لَمْ يَنْوِهَا. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى عَدَمِ صِحَّةِ الرَّجْعَةِ بِمُقَدِّمَاتِ الْجِمَاعِ، وَقَالُوا تَصِحُّ الرَّجْعَةُ بِالْوَطْءِ مُطْلَقًا، سَوَاءٌ نَوَى الزَّوْجُ الرَّجْعَةَ أَوْ لَمْ يَنْوِهَا وَانْظُرْ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (رَجْعَةٌ ف ١٣ وَمَا بَعْدَهَا، وَمُصْطَلَحِ تَقْبِيلٌ ف ٢٠، وَلَمْسٌ ف ١٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مقدمات» vol. 38 p. 356

From the schools’ own books

Hanafi

لا تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.